بلدان
فئات

06.03.2026

°
22:40
اصابة ضابط بجروح خطيرة وجندي بجروح متوسطة في اشتباك بجنوب لبنان
22:22
العثور على أجزاء من أسلحة وذخائر في منطقة الشمال اثر سقوط شظايا
20:42
مصرع شاب (25 عاما) إثر سقوطه من علو في القدس
20:16
في ظل التطورات الأمنية : مجلس الأمن القومي يصدر تحذيرات جديدة للمتواجدين خارج البلاد
19:54
اليكم الحلقة السادسة عشر من البرنامج الرمضاني ‘يوميات‘ - تابعوا
19:49
رئيس لجنة الزكاة في الطيبة الشيخ محمود نادر حاج يحيى: الحرب تزيد من معاناة العائلات المستورة
19:32
رئيس الدولة يرد على ترامب: لست مشغولا بقضية العفو عن نتنياهو بينما كلنا مجندون الآن
19:17
ضباط من الجبهة الداخلية يتفقدون مواقع سقوط شظايا صاروخية في كفر قاسم | فيديو وصور
19:10
إليكم الحلقة السادسة عشر من برنامج ‘من وحي رمضان‘ – تابعوا
19:02
ترامب يريد المشاركة باختيار المرشد الإيراني القادم.. وهذا رأيه في نجل خامنئي
18:53
ترامب يهاجم هرتسوغ: ‘ليمنح العفو لنتنياهو اليوم.. إنه عار‘
18:53
إليكم إمساكية الـ 17 من شهر رمضان الكريم
18:14
اعتقال الشاب الذي قال لعائلته إنه ينوي القيام بـ‘عمل سيئ‘ قبل مغادرة منزله
17:28
رئيس الوزراء البريطاني: بريطانيا سترسل 4 طائرات مقاتلة إضافية إلى قطر
17:26
تابعوا : الحلقة الـ 16 من برنامج ‘نفحات رمضانية‘
17:21
17:21 | صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة وضواحيها
17:14
الناشط السياسي احسان خلايلة يتحدث لقناة هلا عن تأثير الحرب على الجمهور العربي في البلاد
17:07
تابعوا الحلقة الـ 16 من برنامج ‘صحتكم بخير‘ مع أخصائية التغذية سهير منير
17:04
اندلاع حريق بمنزل في كفر قرع دون تسجيل اصابات
16:50
سقوط شظايا في عدد من المواقع بمنطقة المركز - نجمة داوود الحمراء: لم يتم تسجيل اصابات
أسعار العملات
دينار اردني 4.33
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.12
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.61
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.25
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.96
دولار امريكي 3.07
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-05
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ الشيوخ والخطب: بين التخاذل وتعظيم البشر ‘ - بقلم: سليم السعدي

بقلم: سليم السعدي
14-02-2026 08:38:27 اخر تحديث: 03-03-2026 07:35:00

في زمن يزداد فيه تشتت الأمة وضعفها الروحي، أتابع بقلق ظاهرة مقلقة تتكرر في كثير من مساجدنا: الخطباء يبدؤون خطبهم وكأنها ميدان لتكريس الشخصيات والأسماء، لا لتعظيم الله وتوجيه الناس إلى تقواه.

الخطبة، التي هي من أعظم وسائل الدعوة والتربية، تتحول اليوم إلى مسرح لذكر فلان وقال فلان، وحكايات عن رجال ونساء في التاريخ، وأحداث دنياوية بعيدة عن الهدف الحقيقي. وما كان ينبغي أن يكون تذكيرًا بالله، وعبرة للنفوس، وتقوية للإيمان أصبح أحيانًا مجرد سرد عاطفي يُلهي السامعين عن جوهر الدين.

التخاذل أمام الهدف الإلهي

الله سبحانه وتعالى قال صريحًا في كتابه الكريم: "وَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا" (سورة البقرة: 22)

المسجد لله وحده، والخطيب مسؤول أمام الله أن يجعل كلامه مركزًا على تعظيم الله ووعيه، لا أن يصرفه لتسليط الضوء على البشر أو التاريخ الشخصي للأشخاص. لكن ما نشاهده اليوم هو تخاذل ممن عليه أمانة الخطب، حيث يضعون الأسماء والحكايات البشرية فوق ذكر الله، وكأن المسجد مخصص لتمجيد البشر لا لعبادة الخالق.

تكريس الدنياوية في الدين

إن تحويل الخطبة إلى موعظة عن الشخصيات أو الأحداث اليومية هو إضعاف للرسالة الأساسية:

الخطيب يُلهي الناس عن مراقبة الله وتقوى النفس.

يُعطي الانطباع أن الدين هو سرد تاريخي وشخصي، لا تجربة روحية حية.

يُكسب بعض الناس الانبهار بالشيوخ أو العلماء على حساب الانبهار بالخالق.

هذا النمط يجعل المسجد مكانًا للترفيه الديني أو استعراض المعرفة البشرية، لا مركزًا للروح والإيمان.

الحاجة إلى وعي وتصحيح

الأمة بحاجة إلى خطباء شجعان وواعين:

يجعلون الخطبة تركز على الله وحده، وعظمته، ومراقبته.

يستخدمون القصص والأحاديث كأداة توضيحية فقط، لا غاية مستقلة.

يحذرون من تقديس الأشخاص، أو تحويل الخطب إلى مجالس تمجيد بشرية.

إن المسجد ليس مجرد مكان للاستماع، بل ميدان للتربية الروحية والفكرية، والابتعاد عن جوهر الخطبة يعني إضعاف الدين في قلوب الناس.

خاتمة

أحذر، بصفتي سليم السعدي، من تخاذل الشيوخ في الخطب، ومن تركيزهم على الأمور الدنياوية والأسماء البشرية، وأن نستعيد روح الخطبة كما أرادها الله: تعظيمه، هداية الناس، وتحريك النفوس نحو التقوى.

فكل اسم يُذكر فوق الله، وكل قصة تُسرد بدون أن يكون مقصدها قلب السامع نحو الله، هو انحراف عن الهدف الحقيقي، وموت بطيء للخطبة المباركة.

Photo by Michael Smith/Newsmakers

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك