المهندسة ثراء إسماعيل من نحف تتحدث عن التصميم المعماري
في عصر تتسارع فيه وتيرة التطور التكنولوجي، وتحديدًا مع بروز تقنيات الذكاء الاصطناعي، باتت مهنة الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والخارجي تشهد تحوّلات جذرية في أدواتها، ورؤاها، وأساليب تنفيذها. لقد أصبحت هذه المجالات
المهندسة ثراء إسماعيل من نحف تتحدث عن التصميم المعماري
أكثر ارتباطًا بالبرمجيات الذكية والنماذج الرقمية المتقدمة، ما أتاح للمهندسين والمعماريين التعبير عن أفكارهم الإبداعية بدقة غير مسبوقة، ومواكبة لمتطلبات العصر الحديث.
الهندسة اليوم لم تعد مجرد بناء أو تشييد، بل أصبحت علمًا وفنًا يتقاطعان في مساحات الجمال والوظيفة، وتُسهم بشكل فعّال في تطوير المجتمعات، وتحسين جودة الحياة، سواء على المستوى المعماري أو البيئي أو الجمالي. وفي العالم العربي، نلحظ تزايدًا ملحوظًا في الإقبال على دراسة الهندسة وممارستها، لاسيّما من فئة الشباب والشابات، حيث باتت الجامعات تُخرّج دفعات متخصصة قادرة على الإبداع المحلي والمنافسة العالمية.
ولأن التصميم المعماري لا ينفصل عن هوية المكان وثقافته، فإن التصاميم العصرية اليوم تجمع بين الحداثة والأصالة، وتستفيد من تقنيات مستدامة، وتوظف مواد حديثة، مع مراعاة البيئة والهوية المجتمعية.
ومن بين الأسماء التي أثبتت حضورها في هذا الميدان، تبرز المهندسة ثراء إسماعيل، ابنة قرية نحف الجليلية .

من هنا وهناك
-
الجيش الاسرائيلي: قوات الوحدة متعددة الأبعاد تستكمل مهمتها في جنوب لبنان
-
اعتقال سائق دراجة نارية من كابول بعد مطاردة
-
لفتة جميلة: توزيع هدايا لفريق أولاد شمشون الطيبة قبل الديربي مع هبوعيل الطيبة
-
‘ بسام جابر يحاور ‘ زياد عازم من الطيبة حول الذكاء الصناعي ومواضيع عديدة
-
بعد ليلة عنيفة: العائلتان المتنازعتان في كفركنا تعلنان ‘وقف كافة أشكال التصعيد وتفويض لجنة الصلح‘
-
بعد عام على استعادة جثمان أورون شاؤول | الجيش الاسرائيلي و ‘الشاباك‘ يكشفان تفاصيل عملية ‘الجنوب الأحمر‘ التي سبقت إعادته
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يعلن موعد تحري هلال شهر رمضان
-
اندلاع حريق كبير في مبنى للصلاة ‘خلوة‘ في بلدة عين قينيا بالجولان
-
اللجنة الشعبية تكرّم عائلة المرحوم روني روك في الناصرة
-
الشرطة: تحصيل عشرات آلاف الشواقل وضبط مركبات خلال مداهمة مدينين في باقة الغربية





أرسل خبرا