قراءة في قرار أيمن عودة عدم تجديد ترشيح نفسه لدورة اضافية
على رئيس الجبهة وسكرتيرها وامين عام الحزب ورئيس المتابعة، ان يهبوا لصد الهجوم السياسي الدموي على القائد الجبهوي ايمن عودة.

النائب أيمن عودة - تصوير: موقع بانيت وصحيفة بانوراما
1. أحيي قرار النائب أيمن عودة عدم تجديد ترشيح نفسه لدورة اضافية للبرلمان، فالرجل فضل الفكر السياسي على الموقع، وفضل الجماعة على الشخصانية، قرأ الخارطة السياسية الشاملة، والخارطة الحزبية، وخارطة الجبهة الديمقراطية صحيحا، واتخذ القرار الاكثر مبدئية وفي الوقت المناسب.
2. أيمن عودة، هو اول قائد سياسي عربي ، يعلن تنحيه عن موقع كبير منذ ثلاثة عقود، في مجمل الخارطة السياسية العربية هنا، وايضا داخل الحبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. الاخرون تركوا اما مضطرين بعد اعلان تنافسهم، او هزموا في التنافس.
3. بيان عودة لم يأت بسبب خوفه من المنافسة، فهو من حصل على اكثر من 70% من كوادر الجبهة في كل المنافسات، ولم يأت بسبب كما يدعون بهتانا بسبب دستور الجبهة الذي يمنع ذلك، وهذا غير صحيح، انما جاء القرار بشكل مدروس، توقيتا ومضمونا، ويخدم بذلك فقط ، سياسة الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية.
4. بيان عودة فيه 3 رسائل:
الاولى - دعوة كل الخارطة السياسية العربية بما فيه الجبهة، الاكتفاء بدورتين كحد اقصى، لعلهم يحذون حذوه. وفتح المجال لامكانية رأب الصدع بين اطراف المشتركة الاصلية، بعيدا عن الشخصانية، وتحييد ادعاء اطراف حزبية وحتى جبهوية تتهم عوده كذبا وبهتانا عن مسؤولية تفكك المشتركة. وما لقاء عوده- عباس العفوي اشارة لذلك.
الثانية - للجمهور الواسع- ان ايمن عودة سيواصل نشاطه السياسي ببناء اوسع كفاح عربي يهودي لانهاء الاحتلال في الفترة المقبلة، وبهذه اشارة لعدم اعتزاله العمل والنشاط السياسي.
الثالثة- للداخل الجبهوي قائلا: "من اراد تعليق شماعة الازمة العميقة في الجبهة على عاتق ايمن عودة، فها انا احيد نفسي" ..اي بكلمات اخرى تعالوا نفحص ازمتنا ليس من باب الشخصنة، ولنصل لحلول معا. هذه الرسالة جاءت لتماهي اصوات جبهوية نافذه للهجوم السياسي والاعلامي الارعن ضد عودة، دون حتى الدفاع عن الجبهة وايمن عودة.
5. ان الهجوم المبرمج والممول ضد ايمن عودة، هو بالاساس هجوم سياسي على الحزب الشيوعي والجبهة. وصمت رئيس الجبهة عصام مخول وغيره من قيادة الجبهة ونوابها في البرلمان عن هذا الهجوم، ليس فقط غير مبرر وغير مقنع، وانما هو نوع من استدعاء المزيد من الهجوم على رئيس كتلة الجبهة لحسابات بعيدة كل البعد عن مصلحة الجبهة والحزب الشيوعي.
6. ادعو رئيس الجبهة، وسكرتيرها، والامين العام للحزب، والكتلة البرلمانية الجبهوية، ورئيس المتابعة الى اصدار بيانات ومواقف تصد هذا الهجوم الارعن على القائد ايمن عودة، والا ستكونون جزءا من هذا الهجوم ! لقد اصدرتم بيانات لصد الهجوم على قياديين من احزاب اخرى، وبحق، امثال كمال الخطيب وسامي ابو شحادة، ورائد صلاح، ورجا اغبارية ومحمد كناعنة، فكم بالحري عندما يتم الحديث عن لحم من لحمكم ودم من دمكم؟؟

د. سهيل دياب - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما
من هنا وهناك
-
مقال: فخ الـ ‘Restart عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! - بقلم : أورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم
-
‘ السقف لا يتفاوض! ‘ - بقلم : عماد داود
-
‘ إعادة تدوير الفشل: ‘ابن الشاه‘ كظاهرة صوتية في خدمة بقاء الاستبداد الديني‘ - بقلم : د. تيسير كريشان
-
‘أي عقلية تختار لنفسك : عقلية شهوانية أم عقلية روحانية؟‘ - بقلم : كاظم ابراهيم مواسي
-
‘ الحرب على ايران: الحرب الامريكية الإسرائيلية المشتركة الأولى علنيا‘ - بقلم : أمير مخول
-
‘ الأرنونا وأكثر في الناصرة – بعض المعلومات المهمة للمواطن‘ - بقلم: هاني نجم
-
‘ الشيوخ والخطب: بين التخاذل وتعظيم البشر ‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘ نوادي القراءة ضد القراءة ‘ - مقال بقلم : ناجي ظاهر
-
‘كيف نشجّع طلابنا على عدم التغيب عن المدرسة في رمضان؟‘ - بقلم: رائد برهوم
-
‘ لِمَنِ الأرض؟‘ - بقلم : سليم السعدي





التعقيبات