
وقال سفير فلسطين لدى جمهورية بيلاروس كمال الشخرة: " نحتفي بيوم الأرض، وهو يوم هام في تاريخ الشعب الفلسطيني، في مثل هذا اليوم من عام 1976، ضحى ستة فلسطينيين بأرواحهم دفاعا عن أرضهم في الجليل ضد سياسات الاستيلاء الجماعية التي انتهجتها الحكومة الإسرائيلية، وأصبحت تضحيتهم رمزا لإرادة شعبنا الراسخة في البقاء على أرضه والحفاظ على ثقافته وتقاليده" .
وأكد السفير أن "يوم الأرض ليس مجرد مناسبة تذكارية بل هو لحظة حقيقة تُذكّر العالم أجمع بأن القضية الفلسطينية في جوهرها قضية أرض، وعندما نتحدث عن الأرض، لا بدّ لنا من ذكر الثقافة، فيوم الثقافة الفلسطينية هو عيد مشترك يساعدنا على تذكّر هويتنا وحماية تاريخنا فثقافتنا هي الركيزة التي تحمي أرضنا بقوة الكلمات والفنون، وهي جسرٌ يربط الماضي بالحاضر".
كما تطرق السفير إلى "الوضع الخطير في قطاع غزة، وما آلت اليه هذه الحرب من دمار هائل في البنى التحتية المدنية، واستشهاد عشرات آلاف المواطنين، بمن فيهم النساء والأطفال" .
وثمن السفير "موقف جمهورية بيلاروس التي تدعم باستمرار النضال العادل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى وقف النشاط الاستيطاني غير الشرعي، وتؤكد مجددا ضرورة تطبيق مبدأ حل الدولتين، وفقا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة" .
بدورها، أشارت رئيسة بيت الصداقة نينا إيفانوفا إلى أهمية حفاظ فلسطين على ثقافتها وأدبها وتقاليدها رغم كل الصعاب.
من جانبه، أكد رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية البيلاروسية يوري بوندار "أن الثقافة جسرٌ للصداقة، والجميع يُدرك أهمية بناء هذه الجسور لا هدمها" .
كما توجه نائب رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الدولية في مجلس النواب ديشينكو إليج فيكتوروفيتش، نيابة عن مجلس النواب واللجنة الدائمة للشؤون الدولية بالتهنئة لمناسبة يوم الأرض والثقافة الفلسطينية.
وقال فيكتوروفيتش إن "الذي يحدث من معاناة الشعب الفلسطيني للأطفال والنساء لا يمكن ألا يترك أثره على أي إنسان خاصة على الشعب البيلاروسي الذي ذاق الأمرين قبل 80 عاما، والتي كانت خسارته ثلث الشعب البيلاروسي، ونحن نقف اليوم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقلوبنا معه، وتحقيق الحلم الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة آت لا محالة" .
بلطف عن وكالة وفا

