مطالبًا بتحرك فوري لتوفير الملاجئ المتنقلة لعشرات القرى غير المعترف بها في النقب، وذلك قبيل دخول عطلة عيد الفصح. ويأتي هذا التوجّه في ظل واقع خطير يعيشه آلاف المواطنين العرب في النقب، حيث تبقى قرى كاملة دون أي وسائل حماية، في وقت تُوفَّر فيه الملاجئ بشكل فوري في مناطق أخرى، ما يكرّس فجوة واضحة في مستوى الأمان بين المواطنين.
وقال النائب بن سعيد: “بينما تُفتح الملاجئ للبعض خلال ثوانٍ، هناك من يُترك تحت النار دون أي حماية. هذا واقع غير مقبول ويجب أن ينتهي فورًا, ولا يمكن أن تدخل الحكومة عطلة العيد وهنالك مواطنين بلا حد أدنى من الأمان. هذه مسؤولية الحكومة ومؤوسسات الدولة، وعليها أن تتحرك الآن.” وأشار إلى أن القرى غير المعترف بها، إلى جانب الأحياء غير المنظمة داخل بلدات معترف بها، لا تزال خارج أي خطة ميدانية للحماية، رغم التحديات الأمنية المتكررة.
وطالب النائب في توجهه "بنشر فوري للملاجئ المتنقلة في القرى غير المعترف بها، وإعداد خطة طوارئ عاجلة وميدانية وضمان توزيع عادل للحماية دون تمييز".
وختم سمير بن سعيد بالقول:“لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الواقع. سنواصل العمل بكل الأدوات المتاحة — البرلمانية والقانونية — حتى يحصل أهلنا على حقهم الأساسي في الأمان والحياة. وإننا لن نتردد في اتخاذ خطوات إضافية ومباشرة لضمان تحمّل الجهات المسؤولة لمسؤولياتها كاملة. حياة الناس ليست تفصيلًا، ولن نقبل أن تبقى قرانا خارج حسابات الدولة.”
د. سمير بن سعيد - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
صور عممها مكتب عضو الكنيست سمير بن سعيد

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
