
إلى أكثر من 8 شواقل، وقد يصل إلى نحو 8.05 شيكل للخدمة الذاتية.
وبحسب الحسابات، فإن الزيادة المتوقعة تتجاوز شيكل كاملا لكل لتر، ما يشكّل عبئا إضافيا على المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
القرار النهائي بشأن السعر سيُعلن لاحقا اليوم، وبعده ستجري مناقشات في وزارة المالية حول إمكانية التدخل، مثل تخفيض مؤقت للضرائب المفروضة على الوقود.
يُذكر أنه حتى شهر آذار، نحو 66 أغورة من كل شيكل يدفعه المواطن مقابل لتر البنزين تذهب مباشرة إلى خزينة الدولة، ما يفتح باب الجدل حول دور الحكومة في كبح هذا الارتفاع.
صورة للتوضيح فقط - تصوير: guillem de istock
