
وأوضح متحدث باسم الشركة ردا على استفسار من رويترز أن هذا الاضطراب ناتج عن نشاط طائرات مسيرة في المنطقة.
وكانت رويترز أول من نشر هذا الخبر. وحتى مساء أمس الاثنين، لم تحدث أمازون صفحة حالة خدماتها السحابية لتعكس هذا التأثير.
ولم ترد أمازون على استفسار بشأن ما إذا كان مقرها في البحرين تعرض مباشرة لهجوم بمسيرة أو أن الاضطراب نجم عن غارات جوية وقعت بالقرب منه. وذكرت أمازون أنها تعمل على نقل العملاء إلى مناطق سحابية بديلة إلى حين استعادة الخدمة بشكل كامل، لكنها لم تذكر تفاصيل حول حجم الأضرار أو المدة المتوقعة لاستمرار الاضطراب.
وقالت أمازون في بيان صدر مساء الاثنين "مع تطور الأوضاع وكما نصحنا سابقا، نطلب من العملاء في المناطق المتضررة مواصلة الانتقال إلى مواقغ بديلة".
وخدمات أمازون السحابية ركيزة أساسية لتشغيل العديد من المواقع الإلكترونية والأنظمة الحكومية في أنحاء العالم، فضلا عن كونها المصدر الأكبر لأرباح الشركة.
ويمثل هذا الاضطراب ثاني واقعة مرتبطة بهجمات الطائرات المسيرة تطال منطقة الخدمات السحابية في البحرين منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت خدمات أمازون السحابية انقطاع الكهرباء عن مرافقها في البحرين والإمارات وأنها تعمل على استعادة الخدمات، بما في ذلك نقل أعمال الحوسبة إلى مناطق بديلة.
وذكرت رويترز في مارس آذار الجاري أن الضربة التي استهدفت منشأة في الإمارات شكلت أول عمل عسكري يتسبب في اضطرابات بمركز بيانات تابع لشركة تقنية أمريكية كبيرة. وقالت أمازون إنها تتوقع عملية تعاف "مطولة" بسبب الأضرار التي لحقت بالمنشآت.
(إعداد محمد عطية وبدور السعودي للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)
صورة للتوضيح فقط - تصوير: Sundry Photography - shutterstock
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
