
على تدمير برنامج إيران للصواريخ الباليستية وقوتها البحرية.
وأضافت خلال جلسة الاستماع السنوية بشأن التهديدات العالمية للولايات المتحدة في للجنة المخابرات بمجلس النواب "الأهداف التي حددها الرئيس مختلفة عن الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية".
وتابعت "يمكننا أن نرى من خلال العمليات أن الحكومة الإسرائيلية تركز على القضاء على قدرات القيادة الإيرانية. الرئيس حدد أن أهدافه هي القضاء على قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران وقدرات إنتاج تلك الصواريخ وعلى القوة البحرية".
وسعت الولايات المتحدة وإسرائيل مرارا إلى إبراز تنسيقهما الوثيق في هجومهما الجوي المشترك على إيران، لكن مسؤولين من الجانبين أقروا بأن أهدافهما ليست واحدة.
ومع اقتراب الصراع من إتمام ثلاثة أسابيع، قادت إسرائيل غارات أسفرت عن مقتل رجال دين وقادة عسكريين إيرانيين، في حين ركزت الولايات المتحدة على ضرب مواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ في البلاد.
وأصدرت إدارة الرئيس الجمهوري رسائل متضاربة حول حالة البرنامج النووي الإيراني، ففي الفترة التي سبقت الحرب، قال بعض كبار المسؤولين في الإدارة إن إيران على بعد أسابيع من تطوير سلاح نووي، على الرغم من أن آخرين، ومنهم الرئيس، قالوا إن حملة أمريكية إسرائيلية سابقة الصيف الماضي دمرت برنامج أسلحتها.
وأكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية.
وقالت جابارد خلال جلسة الاستماع التي استمرت ساعتين ونصف الساعة في مجلس النواب اليوم إن أجهزة المخابرات الأمريكية لديها "ثقة عالية" في أنها تعرف أين تحتفظ إيران بمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، لكنها رفضت مناقشة ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك الوسائل لتدميره خلال جلسة علنية.
الهجوم على حقل غاز
برزت هذه الفجوة مساء أمس الأربعاء عندما قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن واشنطن "لا تعرف شيئا" عن الهجوم الإسرائيلي على حقل الغاز الإيراني بارس الجنوبي، الذي أعقبته إيران بهجوم على بنى تحتية للطاقة في قطر، وإن إسرائيل لن تهاجم الحقل مرة أخرى ما لم تهاجم إيران قطر مرة أخرى.
وقالت جابارد إنها ليست لديها إجابة عندما سألها النائب الديمقراطي خواكين كاسترو عن ولاية تكساس عن سبب قرار إسرائيل ضرب البنية التحتية للطاقة الإيرانية على الرغم من دعوة ترامب إلى عدم المساس بتلك المنشآت.
ومثّل ظهور جابارد في مجلس النواب اليوم الثاني على التوالي من الإدلاء بالشهادة، وذلك بعد أن أدلت هي ومدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) جون راتكليف ومديرو وكالات مخابرات أخرى بشهادتهم أمام لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ أمس.
وفي كلتا الجلستين، سُئلت جابارد عما إذا كانت تشعر أن إيران تشكل تهديدا "وشيكا" للولايات المتحدة يبرر الهجوم الجوي الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل والذي بدأ في 28 فبراير شباط.
وأصبح جو كينت، الذي كان يرأس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، يوم الثلاثاء أول مسؤول كبير في إدارة ترامب يستقيل بسبب الحرب على إيران، قائلا إن إيران لا تشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة.
وقالت جابارد في جلستي الاستماع إن الأمر متروك لترامب وحده لتحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة تواجه تهديدا وشيكا.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
تولسي جابارد، مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية - (Photo by Andrew Harnik/Getty Images)
