ودار الحديث خلال اللقاء حول الوضع الاقتصادي للعمال والعاملات في ظل الحرب .
وقال د. حسام أبو بكر في حديثه لقناة هلا : " بلا شك نحن نشهد حالة ليست جديدة على المواطنين في البلاد ، عنما تكون حالة حرب او حالة طوارئ ، ففي السنوات الأخيرة انتقلنا من حالة الكورونا التي كانت صعبة جدا من ناحية اقتصادية وأدت الى تحديات اقتصادية كبيرة جدا ، ثم انتقلنا الى حالة حرب بعد السابع من أكتوبر ومن ثم اكنت حرب ايران الأولى بعدها والان حرب ايران الثانية . وكل هذه مجتمعة مع بعضها هي سلسلة من الأحداث تؤدي الى أزمات اقتصادية بعدة أوجه . أولا نشهد حالة من الغلاء المعيشي بشكل كبير جدا ، وتباطؤ في عملية التشغيل وإخراج موظفين الى عطل غير مدفوعة الأجر " .
وأضاف د. حسام أبو بكر : " اذا كانت الحرب قصيرة فربما يستطيع المواطن تحمل عبء ما يحدث من الحرب ، على الرغم من أنه يدخل المواطن في أزمة وخاصة المجتمع العربي وهو المتأثر الأول من أية أزمة اقتصادية تحدث ، حيث أن أكبر تراجع يحدث يكون لدى المواطن العربي لأنه بالدرجة المنخفضة في سلم التأثير بين الطبقات أو الشرائح الضعيفة في داخل المجتمع . ولهذا فكلما استمرت وطالت الحرب كلما كان تأثيرها على المواطن بشكل عام وعلى المواطن العربي بشكل خاص أكبر " .

