
فقد تخرجت منها عام 2008، أي منذ 18 عاماً. هذه المدرسة التي تأسست قبل عام 1948، كانت مدرسة الزهراء للبنات، وكانت شاهدة على قصص وأجيال من الطالبات اليافيات. في السنوات الأخيرة قامت بلدية تل أبيب بإغلاق المدرسة، واليوم نشهد هدم أجزاء منها. والسؤال الذي يتبادر إلى الأذهان: بعد ترميم المدرسة، لمن ستكون مخصصة؟ هل ستعود لخدمة المجتمع اليافي المحلي أم لأغراض أخرى؟ نأمل من بلدية تل أبيب توضيح هذا الأمر.كما ندعو جميع المؤسسات اليافية إلى متابعة هذا الموضوع، فهدم المدرسة يعد خسارة كبيرة للتاريخ والموروث الثقافي لليافا ".
وأضاف حسنين:" أتذكر لقائي مع المؤرخ اليافي المرحوم عبد القادر سطل (أبو أيمن) الذي تحدث بشغف عن تاريخ المدرسة، ولقائي مع المرحومة سهام مغربي، ابنة يافا التي هاجرت عام 1948، وكانت من تلميذات المدرسة. كانت تبكي بحرقة عند سماع خبر إغلاق المدرسة، فما بالكم لو كانت على قيد الحياة وشهدت هدم أجزاء منها؟ كيف سيكون رد فعلها تجاه هذا التلاشي التاريخي؟ ندعو بلدية تل أبيب والمجتمع المحلي إلى احترام هذا التاريخ والحفاظ على ذاكرة مدرسة الزهراء، ليس فقط كمبنى، بل كرمز لهويتنا اليافية ولأجيال تربت بين جدرانه ".
تصوير: كايد حسنين ابو دين
















لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
