بلدان
فئات

18.03.2026

°
07:44
رام الله: أبو هولي يبحث مع ممثلة ألمانيا تحديات تمويل ‘الأونروا‘
07:44
مجلس الوزراء الفلسطيني يعتمد مشروع موازنة الطوارئ 2026
07:38
المركز الطبي زيف في صفد: فيضٌ مبارك من عشرات الولادات خلال الأسبوع الأخير
07:22
عدالة، مساواة وإعلام يطالبون بلدية حيفا ‘بوقف تدخل طواقم الرقابة البلدية في عمل الصحافيين في حيفا‘
07:17
بطيرم للأهالي: المنزل هو الساحة الأولى لإصابات الأطفال في العيد بنسبة 40% ومسؤولية الأهل العمل على منعها
07:16
اتحاد ارباب الصناعة في خطة طوارئ شاملة للصناعة العربية: مسار أخضر للتعويضات وتزويد المصانع بالغرف الآمنة
07:16
إعلام إيراني: مقتل رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني
06:52
الرياض تستضيف اجتماعا لوزراء دول عربية وإسلامية لبحث الأمن الإقليمي
06:37
مقتل الشاب مراد الشويكي من القدس بإطلاق نار في مدينة حولون
06:14
حالة الطقس: أجواء دافئة نهارا وأمطار متفرقة ليلا
00:36
أنباء عن سقوط في عدد من المواقع بمركز البلاد - نجمة داوود الحمراء: لم تسجل بلاغات حول مصابين حتى اللحظة
00:23
الصفارات تدوي في مركز البلاد
00:23
صفارات الإنذار تدوي في منطقة القدس والبحر الميت
00:22
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مركز البلاد ومنطقة القدس
23:26
الجيش الاسرائيلي يوجه انذارا عاجلا بالاخلاء لسكان مدينة صور والمخيمات والأحياء المحيطة بها
23:15
الخطوط الجوية البريطانية تمدد التخفيض المؤقت لجداول رحلاتها بالشرق الأوسط
23:11
رئيسة وزراء اليابان: لا نخطط حاليا لإرسال سفن بحرية إلى الشرق الأوسط لمرافقة السفن
23:06
عراقجي: إيران مستعدة للتحقيق في ضربات على أهداف مدنية بالمنطقة
23:03
رئيس وزراء النرويج: خطة الحرب على إيران تبدو غامضة
23:01
وزير الخارجية المصري يبحث مع أمير قطر خفض التصعيد في المنطقة
أسعار العملات
دينار اردني 4.39
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.14
فرنك سويسري 3.95
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.58
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.95
دولار امريكي 3.11
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-18
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

كيف نُخرج الأطفال من الشاشات في الوقت الذي اضطررنا فيه أن نكون في البيت بسبب الحرب؟

16-03-2026 12:59:24 اخر تحديث: 16-03-2026 15:49:00

"علاقات عامة"

بين صفارات الإنذار، القلق وعدم اليقين – تتغير أيضًا الحدود الديجيتالية داخل البيت. فالشاشة لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبحت مساحة للأخبار والأصدقاء والشعور المؤقت بالأمان. في مثل هذه الظروف نحتاج إلى توازن جديد:

أقل تركيزًا على عدد الدقائق، وأكثر حضورًا وحوارًا وتوجيهًا.

تكتب غيلي دادون رافيه، أخصائية نفسية كبيرة وخبيرة في إدمان الأطفال والمراهقين في صندوق المرضى مئوحيدت، مقالًا شخصيًا حول التحدي الذي يواجهه كثير من الأهالي هذه الأيام: كثرة وقت الشاشة.

يركّز المقال على الأطفال والمراهقين الذين يقضون مجددًا وقتًا طويلًا في المنزل، بين صفارات الإنذار والقلق وحالة عدم اليقين. ووفقًا لها، فإن الشاشة في مثل هذه الفترات ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل طريقة يحاول من خلالها الأطفال خلق لحظة هدوء ومسافة نفسية عن الواقع المتوتر.

وتوصي دادون رافيه الأهالي بعدم الدخول في صراعات السيطرة مع الأطفال، بل إظهار مزيد من التفهم، وإبداء الفضول والمشاركة فيما يفعله الأطفال على الشاشات، والحفاظ على حوار مفتوح معهم.

تقول في مقالها:"بالأمس وجدت نفسي أدخل إلى الحمام بينما الهاتف موضوع على المغسلة. للحظة وبّخت نفسي على هذه العادة، ثم سارعت لتبريرها: إذا انطلقت صفارة إنذار فسأسمعها عبر الهاتف، وإذا حدث شيء فسيكون هذا الجهاز أول ما أبحث عنه لطلب المساعدة. كم أن أشياء كثيرة أصبحت مرتبطة بهذا الجهاز الصغير."

في أيام الروتين العادية، يظهر تقريبًا في كل إرشاد للأهالي سؤال حول وقت الشاشة لدى الأطفال. لكن في زمن الحرب تصبح هذه المسألة أكثر مركزية. فالآباء منشغلون، ويحاولون إيجاد طرق لإبقاء الأطفال مشغولين، وغالبًا ما تقل القيود المفروضة على وقت الشاشة وتصبح الحدود أكثر مرونة.

ومع ذلك تظهر مشاعر الذنب، وتبدأ أحاديث اللوم والتوبيخ التي غالبًا لا تكون مفيدة.

تضيف دادون رافيه: "كنت أقول في الماضي: كلما كانت الشاشة أصغر، كان من الضروري أن يكون الإشراف عليها أكبر. فالتلفاز في غرفة الجلوس يختلف عن المساحة الحميمة بين المراهق وهاتفه. لكن الواقع تغيّر – فالهاتف اليوم هو أيضًا مدرسة، وأخبار، وأصدقاء، ومساحة اجتماعية. من الصعب، وربما من المستحيل، الاستغناء عنه."

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك