
لضمان استمرارية العملية التعليمية بأمان. في هذا السياق، تحدثت د. ناريمان طه – مستشارة أكاديمية – لقناة هلا وموقع بانيت قبيل افتتاح الفصل الدراسي الثاني، عن كيفية تأقلم الجامعات مع الوضع الراهن، وآليات دعم الطلاب في متابعة المحاضرات وأداء الامتحانات رغم الظروف الاستثنائية.
وقالت المستشارة الأكاديمية د. ناريمان طه: "الوضع الحالي يُعد حالة طوارئ في جميع أنحاء الدولة، ويشمل ذلك الطلاب الجامعيين الذين كانوا في فترة امتحانات نهاية الفصل الأول عند بدء الحرب، وكانوا على وشك دخول الفصل الدراسي الثاني. انتقل التعليم إلى التعلم عن بعد عبر تطبيق الزوم والمنصات الإلكترونية لتسهيل استكمال المسار التعليمي للطلاب في ظروف آمنة، دون تعريض سير التعليم لعراقيل".
التحول نحو التعليم عن بعد عبر الزوم والمنصات الإلكترونية
واضافت: "في الوقت نفسه، قررت بعض الجامعات والكليات تأجيل افتتاح الفصل الدراسي الثاني لفترة مؤقتة لدراسة كيفية التأقلم مع الوضع الحالي بشكل آمن. كل كلية وجامعة لديها خطة محددة لافتتاح الفصل، لكن الدولة اليوم معتادة على نظام التعليم عن بعد عبر الزوم منذ فترة كورونا، وأصبحت المؤسسات التعليمية مجهزة لهذا الوضع.
رغم أن جودة التعليم عن بعد لا تضاهي التعليم الوجاهي، إلا أن استخدام هذه الطريقة أفضل من إيقاف التعليم تمامًا. هناك طرق لمتابعة حضور الطلاب، مثل إلزامهم بفتح الكاميرا أثناء المحاضرات".
آليات إجراء الامتحانات في ظل الظروف الاستثنائية
واردفت د. طه: "إذا واجه الطالب أي صعوبة، يمكنه التوجه إلى الأقسام المختصة في الكلية أو الجامعة، والتي تقدم الدعم والحلول للمشكلات التعليمية. أما بالنسبة للامتحانات، فقد اتخذت كل كلية قرارها الخاص، سواء بإجرائها عبر الزوم أو تأجيلها."

