
تعتبر فرقة الإمام الحسين قوة عسكرية يستخدمها فيلق القدس الإيراني لتعزيز المحور الإيراني واستخدام القوة ضد جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل، كما تعد وحدة عسكرية ذات إمكانيات مهمة بالنسبة لحزب الله، وتتكون من آلاف المخربين من ذوي الجنسيات الشرق أوسطية المختلفة.
خلال عمليتي "زئير الأسد" و"سهام الشمال" لعبت الفرقة دورًا فعالاً في القتال، حيث نفذت العديد من العمليات الإرهابية انطلاقًا من الأراضي اللبنانية بالتنسيق مع حزب الله الإرهابي، ومنها إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ إلى بلداتنا الشمالية.
وكان المذكور المدعى طباجة من أكبر القادة في تنفيذ عمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل، حيث كان عنصرًا بارزًا في فرقة الإمام الحسين وركيزة دعم ملموسة لحزب الله الإرهابي.
في بداية طريقه التحق طباجة بحزب الله الإرهابي وعلى مر السنين شغل مجموعة من المناصب العسكرية سواء في حزب الله الإرهابي أو في الفرقة، ووصل إلى منصب نائب قائد الفرقة.
في إطار عملية "سهام الشمال" تم القضاء على قائد الفرقة السابق، الملقب ذو الفقار، ومن ثم تعيّن طباجة قائدًا لها. بالإضافة إلى ذلك، لعب دورًا في إعادة بناء قدرات حزب الله الإرهابي وكان على تواصل مستمر ووثيق مع كبار مسؤولي المحور ومع عناصر إيرانية.
في إطار الهجمة تم القضاء أيضًا على المخربين جهاد السفيرة، نائب قائد فرقة الإمام الحسين، وساجد الهندسة، مسؤول الطائرات المسيرة في الفرقة ومسؤولين كبار آخرين في الفرقة.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
(Photo by Houssam Shbaro/Anadolu via Getty Images)
