وأضاف نجم قائلا لقناة هلا وموقع بانيت:" كل أزمة اقتصادية أو أمنية تجعل المواطن العربي أول المتضررين وأول من يدفع الثمن لهذه الأزمات".
وعن عبء المصروفات المالية للمواطنين في ظل الحرب، قال نجم:" الأمر مرتبط بتطورات الحرب ومدتها وأسعار النقل على مستوى العالم.. حاليا شهدنا آخر فترة انخفاضا بأسعار بعض المنتوجات لان الشيكل ازداد قوة أمام الدولار واليورو، والمفروض ان كل المنتجات المستوردة كان يجب ان تنخفض أسعارها، لكن الحرب أتت واذا حدث ارتفاع حاد بأسعار الوقود وبأسعار نقل البضائع على مستوى العالم، يمكن ان يحدث ارتفاع للأسعار، لكن هذا لم يحدث بعد، والتجار المتحكرون الذين يرفعون السعر حاليا يفعلون ذلك من أجل زيادة الارباح. الأمر يتعلق بما سيحصل خلال الحرب في الفترة القادمة".
وبخصوص عمل اللجنة المعينة في بلدية الناصرة في فترة الحرب، قال نجم: " اللجنة المعينة في بلدية الناصرة أقامت لجان طوارئ للتعامل مع أي حدث، مثل لا سمح الله سقوط شظايا او شيء آخر في المدينة. كما تم الاعلان عن تحديد ملاجئ بمدارس ومؤسسات في أنحاء المدينة، لكن اللجنة المعينة على الصعيد الاقتصادي لا يمكنها مساعدة الناس من ناحية اقتصادية، لكن هنالك توجيه وارشاد للناس في الناصرة بخصوص الخصومات في الضريبة والتي قدمتها اللجنة الشعبية في المدينة، لكن كل هذه الأمور تم تجميدها بسبب الحرب".
تصوير موقع بانيت
