
مدخل مدينة أم الفحم - تصوير: بلدية أم الفحم
ليشمل جميع الأقسام والخدمات والمعاملات، باستثناء غرفة الطوارئ البلدية ومركز الخدمات والطوارئ البلدي، في ظل حالة الحرب التي نعيشها، وتحسّبًا لكل طارئ، ولضمان سلامة المواطنين والتعامل مع أي طارئ ، فيما يستمر العمل في السلك التعليمي "عن بُعد" فقط، وذلك تماشيًا مع توجيهات وزارة المعارف المعمول بها في ظل ظروف الحرب " .
واضاف البيان: " يأتي هذا الإضراب في السلطات المحلية العربية في أعقاب حادثة إطلاق النار الخطيرة التي استهدفت رئيس بلدية عرّابة د.أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية في المدينة د.أنور ياسين، كخطوة احتجاجية وتصعيدية ضد تقاعس الشرطة والجهات الرسمية في القيام بواجبها لحماية المواطنين العرب وقطع دابر الجريمة" .
