
تضمّنت المبادرة تمارين منظّمة لتنظيم التنفّس، وأنشطة مبسّطة لتسمية المشاعر والتعرّف إليها، إلى جانب استراتيجيات تعزّز الإحساس بالأمان والانتماء . وقد عكس هذا العرض وعيًا عاطفيًا متقدّمًا بالنسبة لسنّها، ومسؤوليّة اجتماعيّة تعبّر عن حسّ قيادي وإنساني لافت.
وأكدت ادارة المدرسة " ان مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ ثقافة الدعم المتبادل، وتعزّز مهارات التكيّف والصمود النفسي في مواجهة التحدّيات" .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
