
وتشكل هذه المباني نحو 30 إلى 40٪ من الأبنية. كما أشار إلى وجود نقص كبير في الملاجئ العامة التي توفر الحماية لسكان هذه المنازل.
وأضاف د. سويد: "أتمنى السلامة للجميع، وأدعو المواطنين إلى الالتزام بالإنذارات المبكرة والاستماع إليها والقيام بواجبهم تجاه هذه التحذيرات." وأوضح أن المباني التي شُيدت بعد الثمانينيات، وبشكل خاص بعد عام 2000، شهدت اهتمامًا أكبر من لجان التنظيم والمواطنين ببناء ملاجئ أو غرف محصنة للتعامل مع حالات الطوارئ.
لكنه شدد على أن المشكلة ما زالت قائمة في المرافق العامة، حيث تفتقر العديد من المدارس والنوادي والمناطق المفتوحة في البلدات العربية إلى الملاجئ العامة. وأضاف: "بالإضافة إلى الأحياء القديمة، فإن المناطق العامة في البلدات العربية غير محصنة وغير محمية، وهي بحاجة إلى حلول جذرية للتعامل مع حالات الطوارئ مستقبلاً."
وأكد د. سويد: "بعد كل حرب، نميل إلى الاعتقاد بأننا لن نحتاج إلى ملاجئ، لكن الواقع السياسي في الشرق الأوسط يثبت العكس، ولا يمكننا افتراض أن هذه ستكون آخر حرب." وأوضح أن المسؤولية عن توفير الحماية للأحياء الكاملة والأبنية العامة تقع على السلطات المحلية، موضحًا أن الحديث لا يقتصر على بيت واحد، بل على أحياء بأكملها.
وأضاف: "الملاجئ العامة هي الحل الأمثل بالنسبة للأحياء القديمة، والجهة المكلفة بالسعي لتوفير هذه الحماية هي السلطات المحلية، وعليها استثمار فترة السلام والهدوء لتخصيص الميزانيات اللازمة لبناء هذه الملاجئ."

