تصوير مارك نويمان - مكتب الصحافة الحكومي
في الحفاظ على أمن السكان وفي تنفيذ عملية إجلاء بشكل منظم وآمن لهم"، كما جاء في البيان:" 2,300 حالة اعتداء أُبلغ عنها كانت تتعلق بأطفال أقاموا قبل الحرب في بلدات تم إجلاؤها خلال الحرب، وبعد سبعة أشهر من الحرب لم تكن لدى وزارة التربية والتعليم معلومات عن 10,000 طالب ".
كما جاء في بيان مراقب الدولة:" عند اندلاع الحرب لم تكن لدى الحكومة منظومة حوسبة تُمكّنها من تجميع وإدارة المعلومات المتعلقة بنحو ربع مليون شخص أُجلوا أو غادروا منازلهم، وخطة "فندق ضيافة" الخاصة بالإجلاء والاستيعاب التي جرى التدرب عليها من قبل جهات الطوارئ طوال عقود ليست قابلة للتطبيق، ووزارة المعارف لم تستعد لتقديم استجابة تعليمية رسمية في حال إجلاء السكان لفترة زمنية مطوّلة".
