خطبت مرتين ورفضت، فهل يعتبر ذلك عيباً بي؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أنا شاب في عمر الزواج، أبحث منذ مدة عن زوجة صالحة تعينني على الدنيا والآخرة، ولا أشترط فيها إلا أن تكون حسنة المظهر، وذات دين، وقد توسط لي أهلي ومعارفي في الأمر منذ حين،
krakenimages com shutterstock
وقد أجريت النظرة الشرعية لشابتين، وفي كلتا الحالتين في بادئ الأمر تكون الأمور طيبة، وعلى وفاق، لكن بعد ذلك تقول المرأة إنها أحست بالضيق والخوف بعد صلاة الاستخارة، في كلتا المرتين تواليًا، ولا أدري ما المشكلة؟
لقد أصبحت أشك في نفسي، هل بي شر مخفي، وبذلك يصرف الله عني نساء المسلمين، أم أن الله تعالى يعلمني الصبر؟
الله أعلم بحالي؛ فقد صرت ضيق النفس، أحمل همًا وثقلاً يضيق به صدري، وكثير ما أتساءل: هل بي عيب ينفِّر، أو أنني لا أجيد التعامل؟ فأنا لا أكثر الكلام معهن في غير أمور العقد والأمور الرسمية، أم أنني بطلبي حسن المظهر طلبت ما لا يحق لي، وصرت أشترط على الله في الرزق -والعياذ بالله-؟
انصحوني -جزاكم الله خيرًا-، فقد صرت أحس بالتيه، ولا أدري ماذا أفعل، لا سيما أن أهلي أيضًا انزعجوا من الأمر، وصاروا يتحاشون مساعدتي في الموضوع.
أحب أن أذكر أنني –بفضل الله– محافظ على الصلاة، وأجتهد في الاستقامة، ولا أعلم في نفسي معصية ظاهرة، أو خلقًا سيئًا، غير أني أصبحت أوسوس أن يكون فيَّ عيب خفي لا أراه.
كما أرجو بيان مسألة الاستخارة: هل شعور المرأة بالضيق بعدها يعني بالضرورة أن الأمر غير مناسب، أم قد يكون صرفًا من الله لأحد الطرفين دون أن يكون في الآخر نقص أو عيب؟
وهل من توجيه عملي في مثل حالتي؟ هل أغيّر من طريقة تعاملي، أم أستمر كما أنا وأفوّض أمري إلى الله دون مبالغة في تحليل الأسباب؟ وهل بسؤالي لكم هنا يعني أني قد حدت عن التوكل الصحيح؟
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
عقدت قراني على فتاة ولكنها لا تشعر بالراحة تجاهي، فماذا نفعل؟
-
الفقر والديون والقرض الربوي أثرت على نفسيتي كثيرًا!
-
شهر رمضان.. كيف يستغله الزوجان في ترتيب حياتهما
-
كيف أخرج من علاقة بفتاة عرفت أنها غير مناسبة لي؟
-
خيرت زوجتي بين عملها وبيتها فاختارت عملها !
-
طلاق المائلة إلى زينة الحياة الدنيا والمفرطة في دينها.. رؤية شرعية أدبية
-
دعوت الله كثيرًا ولم تتحقق دعواتي، فهل الله غاضب عليّ؟
-
مشكلة التخيلات والخوف والبكاء لدى طفلتي: ما حلها؟
-
شاب: دعوت الله أن أكون من الأوائل ولم أتحصل على ذلك!
-
حلمت بالخاطب بعد الاستخارة، فهل أوافق عليه؟





التعقيبات