بلدان
فئات

09.03.2026

°
21:33
نقابة عاملي بلدية الناصرة: ملتزمون بالاضراب الذي أعلنته لجنة المتابعة
21:02
صفارات الإنذار تدوي في الشمال جراء إطلاق صواريخ من إيران
20:56
رصد إطلاق صواريخ من ايران
20:50
تقرير: لبنان يطالب أمريكا بالتوسط في محادثات سلام مع إسرائيل لإنهاء القتال
20:45
نجمة داوود الحمراء: قدمنا العلاج لـ 76 شخصا خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة
20:32
أكراد سوريا يحذرون أكراد إيران من مغبة التحالف مع أمريكا ضد طهران
20:32
السعودية: قتيلان جراء سقوط مقذوف على موقع سكني
20:07
وزير سويسري: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران تنتهك القانون الدولي
19:49
ترامب يشيد باستعداد رئيسة وزراء إيطاليا للمساعدة في الحرب على إيران
19:43
التلفزيون الرسمي نقلا عن الرئيس الايراني: ‘العدو حرف كلامي‘
19:43
مركز مساواة: ما حدث في عرابة هو نتيجة تقاعس الشرطة ووزارة الداخلية
18:56
المفوض العام للشرطة: سنعمل على حسم منظمات الجريمة وخلايا الابتزاز (الإتاوة)
18:17
رصد إطلاق صواريخ إضافية من إيران
18:17
رصد إطلاق صواريخ من إيران
18:16
الجيش الإسرائيلي حول القصف الأخير من لبنان: سقوط صاروخ في وسط البلاد وأخرى في مناطق مفتوحة
17:25
حشود كبيرة في طهران لمبايعة المرشد الأعلى الجديد لإيران
17:12
صفارات إنذار في تل أبيب ومركز البلاد
17:02
حلف شمال الأطلسي يؤكد اعتراضه صاروخا كان متجها إلى تركيا
16:38
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
16:34
رصد إطلاق صواريخ من إيران
أسعار العملات
دينار اردني 4.34
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.11
فرنك سويسري 3.94
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.57
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.25
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.95
دولار امريكي 3.08
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-09
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

قصة ‘ استقالة مرفوضة ‘ - بقلم : الكاتبة اسماء الياس من البعنة

14-02-2026 16:59:01 اخر تحديث: 16-02-2026 08:22:00

تمنيت لو كنت فاقدة الوعي، لا أسمع ولا أرى، ولا اتألم ولا أتوجع. اقرأ ولا أفهم فحوى ما كتب. أريد الاستقالة من الحياة، لا أريد أن تعطيني أي تبرير، بأن الذي أراه يختلف اختلافًا جوهريًا عما هو بالواقع.

الكاتبة اسماء الياس

لأن الألم الذي ينتابني عند سماع أخبار القتل لا يمكن لك أن تتخيله. فالألم يأخذ طريقه نحو مركز الأعصاب، ويسير بسرعة نحو غرف القلب المغلقة، فيفتحها على مصراعيها، ويبدأ باللعب هناك حتى أنك تشعر بوخز مؤلم في الصدر من الجهة اليسرى من الصدر.

هناك تعلم بأن ما يحدث لك شيءٌ لا يمكن تحمله، ألم حرقة بالصدر خدر بأصابع اليد وألم لا يحتمل.

هذا ما حدث لي هذا الصباح عندما تصفحت أحد مواقع الانترنيت وحدث أن وقع نظري على خبر صاعق.

مقتل امرأة برصاص غادر وهي تقبع في منزلها. يا لهول ما سمعت. لم يعد أمان للإنسان لا في بيته ولا في طريقه للعمل، أو في مكان عمله، أو في مركبته متوجهًا لمكان عمله.

امرأة قتلت وتركت أطفالها يبكون عليها. تخيل كبر المأساة. زوجها الثاكل الذي يبكيها بدموع حرقت قلبي وقلب كل من سمع خير مقتلها.

توجهت أنا ومجموعة من الأهالي لمركز الشرطة نخبرهم بأننا نود أن نحتج على تقاعس الشرطة بعملها، وترك المجرمين يصولون ويجولون كأنه لا يوجد رادع لأعمالهم. كانت صرختنا بمثابة زلزال بأعلى درجة على سلم ريختر. لم تكن الصرخة مجرد صوت عابر بل كانت اعلانا صريحا بأن استقالتي قد رفضت بقرار من كرامتي.

وقفتُ هناك، وأنا أشعر بذلك الوخز في جهة قلبي اليسرى يتحول من ألم عاجز إلى طاقة غضب. نظرتُ في عيني الضابط المسؤول؛ كانت عيناه تحاولان الهروب من نظرات الأمهات اللواتي جئن يحملن وجع المرأة القتيلة كأنه وجعهن الخاص. في تلك اللحظة، أدركتُ أن صمتنا السابق هو الذي سمح للرصاص بأن يخترق جدران بيوتنا.

قلتُ له بصوت لم أعهده في نفسي من قبل: إن الدم الذي سكن رصيف منزلها اليوم، سيسكن كوابيسكم غداً إن لم تتحركوا. نحن لا نطلب حماية، نحن نطالب باسترداد حقنا في الحياة.

خرجنا من المركز، ولم تكن الشوارع قد تغيرت، ولا المجرمون قد اختفوا بلمحة بصر، لكن شيئاً ما في داخلي قد تبدل. ذلك "الخدر" الذي أصاب أصابعي في الصباح تلاشى، وحلّ محله إصرار صلب. لم أعد أتمنى "فقدان الوعي" أو "الاستقالة من الحياة"، بل أصبحتُ أريد أن أكون بكامل وعيي، لأرى أطفالها يكبرون في عالم لا يسرق فيه الغدر أمهاتهم.

عُدتُ إلى منزلي، تصفحتُ نفس الموقع الإلكتروني، لكنني لم أقرأ الخبر هذه المرة كضحية تنتظر دورها، بل كشاهدة قررت ألا تغمض عينيها أبداً. فالألم الذي يفتح غرف القلب المغلقة، قد يفتح أيضاً أبواباً للأمل لم نكن نعرف طريقها، ومسيرة الألف ميل لحماية أرواحنا بدأت بتلك الصرخة التي هزت أركان الصمت.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك