وقال لبيد "أنه تم خلال جلسة جرت يوم 1.10.2023، تقديم توصية من قبل رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" السابق رونين بار، للاستعداد لعدد من سيناريوهات التصعيد في غزة، وفي نفس الجلسة أوصى قائد أركان الجيش في حينه، هرتسي هليفي، تجهيز خطة قتالية في قطاع غزة".
كما قال لبيد "ان نتنياهو أصدر توجيهات للمضي قدما في التسوية المدنية مع حماس وهذا يشمل ادخال المزيد من حقائب المال للقطاع وزيادة أعداد العمال الغزيين الذين يسمح لهم بالدخول للعمل في إسرائيل".
وأضاف لبيد "ان توصيات رونين بار وهرتسي هليفي جاءت في أعقاب تحذيرات استخبارية خطيرة وطارئة حول استعداد حماس للقتال، ونتنياهو كان يعرف ذلك".
ووصف لبيد المستندات التي نشرها مكتب نتنياهو في الأيام الأخيرة حول الموضوع انها بمثابة تزييف للبروتوكلات الأمنية، بشكل متعمد.
واسترسل لبيد يقول:" ليست المشكلة ان نتنياهو يكذب. الامر أخطر بكثير. هنالك تحرير ممنهج لسجلات جلسات أمنية وهذا مخالفة قانونية".
وأوضح لبيد "أنه بعث برسالة حول هذا الموضوع للمسؤول عن الأمن في الجهاز الأمني وللمستشارة القضائية للحكومة في مكتب رئيس الحكومة وللمستشارة القضائية في وزارة الأمن"، وقال: "بناء على الأجوبة التي سيقدمونها، على "الشاباك" والشرطة ان يقررا بشأن فتح تحقيق جنائي".


