التي من شأنها تعريض حياة الإنسان للخطر، وذلك بهدف تعزيز أمن الجمهور والحفاظ على سلامة المواطنين الملتزمين بالقانون.
وفي هذا الإطار، تستكمل قيادة اللواء استعداداتها الأخيرة قبيل حلول شهر رمضان المبارك، من خلال جاهزية ميدانية مُعزَّزة لمنع وقوع أحداث عنف، ورصد أي حدث استثنائي، وتعزيز الشعور بالأمن الشخصي لدى المواطنين في الحيّز العام خلال أيام العيد " .
واضاف البيان: " خلال نشاط ميداني مُبادَر نُفّذ خلال الأسبوع الماضي في نطاق مديرية روتِم، عمل أفراد مركز شرطة البلدات، بالتعاون مع وحدة مكافحة الارهاب "اللوتَر" التابعة للحرس الوطني، ووحدة الكلاب الشرطية، وأفراد وحدة التحقيقات المركزية – الجنوب، وأفراد مركز شرطة عروعر، على رصد وضبط وسائل قتالية ومخدرات.
وخلال عمليات التفتيش التي أُجريت في منزل خاص في بلدة اللقية، وفي منطقة مفتوحة بعرعرة النقب، وفي بير هداج، تم ضبط الوسائل التالية:
* رشاش من نوع MAG.
* كيسان من مادة القنب (كنابيس) بوزن نحو 8 كغم.
* جهاز اتصال يُشتبه بأنه مسروق من الجيش.
* بطاريات طائرة مسيّرة.
* أجزاء طائرة مسيّرة.
* مسدس من نوع Kuzey.
* مخدرات من نوع ماريجوانا بوزن نحو 140 غرامًا.
* بندقية من نوع M16.
* صندوق ذخيرة يحتوي على نحو 1100 طلقة عيار 5.56 ملم.
* نحو 200 رصاصة.
* عبوة ناسفة.
* مسدسان من نوع “غلوك”.
* مسدس من نوع “تاوروس”.
* صندوق ذخيرة مع شريط ذخيرة بعيار 0.5 ملم.
* امشطه لبندقية M16.
* قاطع هيدروليكي يُستخدم كأداة اقتحام، يُشتبه بأنه مسروق من سلطة الإطفاء " .
ومضى البيان: " في غضون ذلك، تم توقيف 3 مشتبهين من سكان بلدتي اللقية وعرعرة النقب، وتم تحويل جميع المضبوطات لمتابعة الإجراءات القانونية والتحقيق في مراكز الشرطة التابعة للمديرية" .
وقال قائد مديرية روتِم، العميد ساسي شلومو: نتعامل ببالغ الخطورة مع حوادث إطلاق النار، وسنواصل العمل على احباط هذه الظاهرة. النشاطات الميدانية المُبادَرة ضد مسبّبي الجريمة والأهداف الإجرامية الضالعة في إطلاق النار وحيازة الوسائل القتالية والمخدرات في التجمعات البدوية ستتواصل وفق الحاجة، بهدف فرض إنفاذ حازم ضد كل من يعمل خلافًا للقانون، باستخدام وسائل تحقيقية واستخباراتية متنوعة، وتعزيز سيادة القانون في الجنوب" .
