محمود الحلو - صورة شخصية
كانت صرخة واحدة مدوّية: نريد أن نعيش… لا نريد مزيدًا من القبور، ولا أرقامًا جديدة في نشرات الأخبار، ولا وعودًا فارغة تُدفن مع الضحايا.
هذه المظاهرة كشفت حقيقة لا يمكن تجاهلها: أن الصمت شراكة، وأن التقاعس جريمة، وأن أمن الناس ليس منّة من أحد بل واجبٌ لا يقبل التأجيل.
من الشوارع ارتفع الصوت ليقول: كفى لعنف يحصد الشباب، كفى لسياسات فاشلة، كفى لدمٍ أصبح رخيصًا.
أمس، قال الناس كلمتهم بوضوح:
الحياة أولًا… والكرامة أولًا… والعدل أولًا.
ومن لا يسمع هذا الصوت اليوم، سيسمع غدًا ما هو أعلى وأقسى
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
