وترسيخ قيم المبادرة والمسؤولية، يمكن إرساء قواعد متينة لمستقبل أفضل.
ومن هنا، تبرز أهمية الأطر التربوية والقيادية، والعمل الجماعي، والمبادرات الشبابية التي تخلق تبادلًا فكريًا واجتماعيًا واسعًا ومؤثرًا داخل المجتمع.
للحديث حول الموضوع ، استضافت قناة هلا شادي حبيب الله من عين ماهل، وهو مركّز وناشط في الشبيبة العاملة والمتعلّمة، وموجّه مجموعات شبابية، وفاعل في البرامج التربوية القيادية.
وقال شادي حبيب الله في حديثه لقناة هلا : " نحاول في حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة أن نعطي طابعا خاصا للمجتمع العربي الذي ينتمي للهوية والثقافة العربية وللكثير من الأمور التي يتخصص فيها المجتمع العربي الذي يمر اليوم باعصار صاخب " .
وأضاف شادي حبيب الله : " ما يميز حركات الشبيبة بشكل عام هو مفهوم الشبيبة ترشد شبيبة ، من خلال إعطاء دوري قيادي للشبيبة التي تقوم بدورها بارشاد الشبيبة الاخرين بالاعتماد على شجرة الارشاد ، من خلال البيئة الحاضنة التي تعتمد على لقاءات ثابتة ضمن سلسلة إرشادات ثابتة وبرنامج ارشادي سنوي حيث أن كل ما يتعلق بالإنسان مشتق من هذا البرنامج " .
ومضى شادي حبيب الله بالقول : " في الشبيبة العاملة والمتعلمة لا يوجد عشوائية في العمل ، بل على العكس لدينا محور فعاليات سنوي يحتوي مضامين السنة كاملة ، وتتلخص الفعاليات التي نقوم بها في 3 أو 4 أنواع ، وهي البرنامج المحلي والبرنامج اللوائي واللقاءات القطرية " .


