
تصوير fizkes-shutterstock
وطوال عمري لم أقصر في حقه الشرعي.
أحيانًا أكون عصبية من كثرة الضغط، ودائمًا في أوقات الدورة الشهرية، فأقول له: إنك مقصرٌ في حقي، والمفروض أن تساعدني وتنفق عليَّ بحكم أني زوجتك.
بسبب ذلك غضب مني، وهو الآن لا يكلمني أبدًا! أنا من أذهب إليه، لكنه يعذبني عندما أحاول أن أتصالح معه، ويفعل هذا في كل مرة، والله لقد تعبت، وأشعر بأنه ليس عندي كرامة، خصوصًا أني لم أقصر معه يومًا، ودائمًا ما أقف بجانبه، وهو يستغل دائمًا أن أهلي يقاطعونني حتى لا يعطوني إرثي.
لقد تعبت، وحاليًا هو يهجرني ويقول لي: "سأجعلكِ تربين الأولاد عوضًا عن أن أطلقكِ"، ليس عندي من أحدثه، وقد فوضتُ أمري لله!
