بلدان
فئات

28.01.2026

°
23:55
الكنيست تصادق على ميزانية الدولة لعام 2026 في القراءة الأولى
23:54
تباين ردود الفعل لأهال من الناصرة وسخنين حول توقيع رؤساء الأحزاب العربية الأربعة على ميثاق لاعادة بناء القائمة المشتركة
21:21
المسلسل الدامي لا يتوقف: شاب بحالة خطيرة في الزرازير
21:18
جمارك دبي تبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري مع الكويت
21:03
لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها: نبارك الجهود الجارية لتشكيل قائمة تحالفية واحدة لخوض الانتخابات
21:02
اليكم التردد الجديد لقناة هلا : Mhz 11175.5 ما عليكم الا توجيه الصحون في بيوتكم واجهزة الاستقبال للتردد المذكور
20:57
فوز رائع لبلدي عرابة على مكابي نفي شأنان 3-1
20:40
وزارة الصحة: إلغاء أمر تقييد إداري بحق مصنع ‘كي. إس. إي للصناعات الغذائية المحدودة‘ في باقة الغربية
20:35
بوتين يستقبل الشرع.. والوجود العسكري الروسي بسوريا يتصدر جدول الأعمال
20:22
بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى تندد بهدم مجمع الأونروا في القدس الشرقية
20:20
إيران تتوعّد: أي هجوم أميركي سيُقابل برد غير مسبوق يطال قلب تل أبيب
20:11
تعيين غالي شاحر إفرات رئيسة مؤسسة بطيرم لأمان الأولاد
19:58
سلطة التنفيذ والجباية تطلق مبادرة خدمات جباية استباقية لمساعدة المدينين المسنين
19:47
المركز القطريّ للامتحانات والتقييم: إحباط أكثر من 100 محاولة للمساس بنزاهة الامتحان السيكومتري
19:35
نبيهة نقولا ابو نصار من الناصرة في ذمة الله
19:15
وزارة الصحة تجري قرعة التدريب العملي ‘الستاج‘ لخريجي وخريجات كليات الطب في الخارج
19:03
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: الرئيس الأمريكي ترامب يهدد إيران مجددا، تشييع جثمان آخر مختطف اسرائيلي في غزة
18:29
مصرع عامل من الضفة الغربية اثر سقوطه من ارتفاع في أشكلون
18:25
مدرسة السلام الشاملة في كابول تنظم فعاليات تربوية هادفة حول الحد من مظاهر العنف
17:57
تقرير: شبكة ‘سي ان ان‘ تبحث عن عشرات الغرف الفندقية لمراسليها وموظفيها بفنادق في البلاد لنهاية الاسبوع
أسعار العملات
دينار اردني 4.36
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.26
فرنك سويسري 4.03
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.7
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.5
دولار كندي 2.28
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.03
دولار امريكي 3.09
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-29
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ حين يتكلم العنف لغة السياسة ‘ - بقلم: رانية مرجية

بقلم: رانية مرجية
18-01-2026 10:20:04 اخر تحديث: 28-01-2026 21:34:00

نادراً ما يظهر العنف في أكثر صوره خطورةً على هيئة فعلٍ فجّ أو انفجارٍ مفاجئ. في الغالب، يتسلّل بهدوء، عبر اللغة، عبر الخطاب، وعبر المساحات التي يُفترض أن تكون مخصّصة للنقاش العقلاني لا للتصفية الرمزية.

رانية مرجية - صورة شخصية

في هذا المعنى، لا تبدو الساحة السياسية العربية قبيل الانتخابات بعيدة عمّا يجري في المجتمع، بل أقرب ما تكون إلى مرآته الأكثر صفاءً وقسوة في آن.

الخلاف السياسي، في ذاته، ليس المشكلة. بل هو شرطٌ أساسي لأي حياة ديمقراطية. غير أن الإشكال يبدأ حين يتحوّل هذا الخلاف إلى ممارسة إقصائية، تُدار بمنطق التخوين والتحريض ونزع الشرعية. هنا، لا تعود السياسة مجالاً للتنافس على الأفكار والبرامج، بل فضاءً مُقنَّعًا للعنف الرمزي، حيث تُستبدل الضربة بالكلمة، وتُمارَس الهيمنة من خلال اللغة.

في هذا السياق، لا يمكن الفصل بين الخطاب السياسي وسلوك المجتمع. السياسي الذي يشيطن خصمه، أو يختزل الاختلاف في ثنائية الولاء والخيانة، لا يخاطب جمهورًا محايدًا، بل يساهم في إعادة تشكيل وعيه. الكلمات، حين تُستخدم بلا ضوابط أخلاقية، تتحوّل إلى أدوات تعبئة سلبية، تُطبع العداء وتُشرعن الإلغاء، وتُضعف القدرة على رؤية الآخر بوصفه شريكًا في الحيز العام.

تتكثّف هذه الظاهرة قبيل الانتخابات، حين تنكشف البنية الهشّة للتمثيل. فجأة، تُستدعى القضايا الكبرى إلى الواجهة، لا بوصفها التزامًا مستمرًا، بل كوسيلة تعبئة ظرفية. يتراجع النقاش حول السياسات العامة لصالح معارك شخصية وحزبية، ويغدو الجمهور هدفًا للخطاب لا شريكًا فيه. عند هذه النقطة، تفقد الانتخابات معناها كأداة مساءلة، وتتحوّل إلى طقسٍ دوري لإعادة إنتاج المشهد ذاته.

السؤال الذي يفرض نفسه هنا ليس تقنيًا، بل أخلاقي:

هل خُلق التمثيل البرلماني ليكون قناة لنقل مصالح الناس وقلقهم اليومي، أم بات ساحةً لتدوير النخب داخل منظومة مغلقة لا تُجيد سوى تغيير لغتها؟

حين ينفصل العمل السياسي عن مسؤوليته الأخلاقية، تصبح البراغماتية ذريعة، ويُختزل “فن الممكن” في إدارة الصراعات لا حلّها. في هذه الحالة، لا يعود العنف السياسي انحرافًا استثنائيًا، بل نتيجة طبيعية لمسار طويل من تفريغ السياسة من مضمونها القيمي، وتحويلها إلى ممارسة تقنية خالية من البعد الإنساني.

الأخطر من العنف نفسه هو تطبيعه. حين نعتاد لغة التخوين، ونتسامح مع التحريض، ونتعامل مع الإقصاء بوصفه جزءًا “طبيعيًا” من اللعبة السياسية، نكون قد تجاوزنا مرحلة الخطر إلى مرحلة الانهيار البطيء للحيز العام. عندها، لا يعود مستغربًا أن يتسرّب هذا المنطق إلى الشارع، وأن تُعاد صياغته بأشكال أكثر فظاظة.

السياسة، في معناها العميق، ليست مجرد إدارة مصالح أو سباق مواقع، بل ممارسة ذات أثر تربوي وثقافي. إنها تنتج نماذج، وتحدّد سقفًا أخلاقيًا لما هو مقبول ومرفوض. ومن يستخفّ بقوة الكلمة، أو يتعامل مع الخطاب بوصفه أداة عابرة، يتجاهل حقيقة أساسية: أن العنف يبدأ غالبًا حيث تفشل اللغة في أن تكون مساحة للفهم.

العنف واحد، مهما اختلفت وسائطه. قد يظهر في الشارع بلا وساطة، أو يتجلّى في السياسة بعبارات محسوبة. لكن في الحالتين، النتيجة واحدة: تآكل الثقة، وانكسار المعنى، وتراجع الأمل في سياسةٍ قادرة على أن تكون أداة إصلاح لا مرآة للخراب .

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك