سليم السعدي - صورة
شعبٌ إذا ذُكِرَتْ بغدادةِ صاحبِه
نامَ اللئيمُ… وصحا المظلومُ في الوطَنِ
يا أيُّها العاصفُ التاريخُ كيفَ غدا
جرحُ الأسى شجرةً تُسقى بلا سَكَنى؟
ما ذاقَ شعبٌ كما ذقناهُ من محنٍ
وما انحَنَتْ جبهةٌ في القيدِ أو هُتِنِ
نأوي إلى اللهِ لا بوْحًا ولا صَخَبًا
هو الشَهيدُ على أحوالِنا علَنِي
كم كُسِرَ الخبزُ من فوقِ الموائدِ كي
يَحيا اللئيمُ… ويمضِي اليُتْمُ في الشجَنِ
لكنَّ في الصدرِ وعدًا لا يزحزِحُهُ
لؤمُ الزمانِ… ولا تلوينُ ذي فِتَنِ
هذا اليتيمُ إذا هبَّتْ عزيمتُهُ
صارَ السلاطينُ في دَرْبِهِ رَهَنِي
يومًا سيكتبُهُ التاريخُ مفخرةً
ويشهدُ النجمُ: ما خابَتْ لهُ الوَسَنِ
