كثيرون يرون أن وحدة الأحزاب والقوى السياسية العربية باتت ضرورة ملحّة، ليس فقط لرفع نسبة التصويت، بل لتعزيز التأثير السياسي والدفاع عن قضايا المجتمع العربي في هذه المرحلة الحساسة.
لمناقشة هذه القضايا، ودعوة الأحزاب إلى تغليب المصلحة العامة على الخلافات الحزبية الضيقة، استضافت قناة هلا رئيس جمعية التطوير الثقافي والاجتماعي المربي والاستاذ ورجل القانون خالد خوري من كفر ياسيف للحديث عن موقفه من الانتخابات القادمة، ورؤيته لمستقبل العمل السياسي العربي.
وقالد خالد خوري لقناة هلا : " أعتقد أن هناك إمكانية كبيرة لتقديم موعد انتخابات الكنيست ، من شهر 10/2026 الى شهر 6/2026 ، وهذا كله منوط بمصلحة نتنياهو وحزب الليكود وماذا تعطي استطلاعات الرأي . ولذلك حتى لو بقيت الانتخابات في موعدها المحدد في شهر 10 فمن الطبيعي أن تتسابق الأحزاب وخصوصا الأحزاب العربية على تشكيل قائمة مشتركة واحدة ، ولكني للأسف الشديد لست متفائلا من هذا السيناريو لأن الأحزاب العربية وخصوصا الأحزاب التي أمضت وقتا طويلا في الكنيست ، تريد أن تضمن لها الكراسي والمصالح الحزبية ، ولهذا فاني أعتقد أن برنامج القائمة المشتركة سقط من جدول الأعمال لدى الأحزاب العربية " .
وأضاف خالد خوري : " انتظرنا كثيرا لاقامة القائمة المشتركة ، وها قد وصلنا الى عام الانتخابات والى أشهر الانتخابات ، وبما أن الأحزاب العربية باتت مفرقة وغير مسؤولة عن ما يجري في الشارع الرئيسي وخاصة في المجتمع العربي ، فأنا اليوم أرى نفسي قريبا للأسف من حزب يهودي يساري كحزب الديمقراطيين برئاسة يائير جولان . وأنا أعتذر أنني وصلت الى هذه النتيجة لكننا أعطيناهم فرصا كثيرا ليتشاركوا ويصحبوا يدا واحدة وندعمهم ، ولكن بما أنهم غير معنيين فلا يجب أن نبقى ننتظرهم وفي النهاية يأخذ الناخب العربي قرارا بعدم المشاركة في الانتخابات . بل العكس فأنا أريد أن يشارك الناخب العربي في الانتخابات وأن يدعم أحزابا وقوائم وحركات تدعو للسلام والمساواة وبالتالي نبذ العنف في البلاد " .

