خطيبتي تقول إنها غير مستعدة للزواج حتى تنهي دراستها!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الرائع، فقد استفدت منه كثيرًا، وأصبحت من المتابعين الدائمين له؛ إذ أحرص يوميًا على قراءة المواضيع المنشورة فيه.
تصوير Pixel-Shot-shutterstock
لدي مشكلة لا أعرف كيف أجد لها حلاً، وهي: عقدت قراني على زوجتي -والحمد لله-، واتفقنا بعد العقد أن نقيم حفلاً صغيرًا نعلن فيه زواجنا رسميًا، ثم أتمكن بعدها من الدخول بها وأُعفَّ نفسي.
لقد صبرت -ولله الحمد- سنوات طويلة، وأنا الآن أعيش في بلاد الغرب، حيث الأمر هنا أصعب بكثير من بلادنا من ناحية حفظ النفس وغض البصر.
زوجتي تسكن حاليًا في مدينة مجاورة، ليست بعيدة عني، وكنا قد اتفقنا أن تبقى هناك حتى تنهي دراستها، ثم تنتقل بعد ذلك لتعيش معي، أي أن الأمر يحتاج حوالي ستة أشهر من الصبر، لكن حين حاولت أن أتحدث معها بلطف حول أهمية العلاقة الخاصة بين الزوجين، رفضت الأمر، وذكرت أنها غير مستعدة حاليًا، وربطت كل شيء بإنهاء دراستها أولاً، ثم بعد ذلك يمكن أن تتم العلاقة الزوجية الكاملة.
أنا الآن في وضع صعب لا يُحسَد عليه، بين مطرقة الحاجة الفطرية وسندان العفة والصبر، زوجتي على قدر من الأخلاق، وأهلها طيبون -والحمد لله-، وأعلم أن مثل هذه الزوجة يصعب العثور عليها في هذا الزمان، ولذلك لا أريد أن أخسرها، ولكن في الوقت نفسه لا أخفي عنكم أن وضعي النفسي أصبح مرهقًا.
شيء آخر يتعلق بزوجتي، مثلًا عندما نتناقش في موضوع ما تغضب وتقطع الحديث معي، وهذا الشيء يؤلمني، حاولت أن أشرح لها أهمية الحوار، وأن ينام كل واحد منا مرتاح البال، لكن -للأسف- هذا التصرف يعكر صفوي.
ملاحظة: أحيانًا لا يصلني إشعار بخصوص الإجابة على الاستشارات السابقة. جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه من نصح وتوجيه.
من هنا وهناك
-
كيف أعيد زوجتي إلي بعد علمها بمعصية وقعتُ بها؟
-
زوجتي مصابة بسحر وتعاني من ضيق ووسواس دائم!
-
أشعر أني أفقد إيماني وأن حبي لله اختفى..هل من نصيحة؟
-
كيف أوازن بين بر الوالدين وطموحاتي الدراسية؟
-
كيف أتعامل مع عمي الذي لا يحسن أداء النصيحة لي؟
-
غياب دائم لزوجي وأمراض مزمنة ومعاناة تربوية..ما النصيحة؟
-
كيف أنقي قلبي وأتوب من التعلق بابنة خالتي؟
-
ما هو علاج حالة أخي النفسية وما النصائح المناسبة له؟
-
اتفقت مع صديقي على خطبة أخته ولكن أهلها يماطلون، فما رأيكم؟
-
بعد تعرض أختي لمؤامرات مهنية أصبحت تشك حتى بنا، فماذا نفعل؟





التعقيبات