بلدان
فئات

06.03.2026

°
23:10
البيت الأبيض: الانتهاء من العمليات في إيران خلال 4 إلى 6 أسابيع
23:06
وزارة الصحة: إخلاء 1681 شخصًا إلى المستشفيات حتى اليوم
22:54
بعد أسبوع من الحرب.. ترامب يطالب إيران ‘باستسلام غير مشروط‘
22:53
وزارة الصحة تدعو الجمهور إلى التبرع بالدم
22:46
تقرير: السعودية تكثف الاتصال مع إيران لنزع فتيل الحرب
22:31
نحات أمريكي يرفض تسليم تمثال ترامب الذهبي
22:20
صفارات الإنذار تدوي في الشمال تحسبا لتسلل مسيرة
22:12
صفارات إنذار في تل أبيب، رمات غان، كفر قاسم، كفر برا، جلجولية، اللد، الرملة - وبلدات أخرى
22:12
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
22:10
البحرين تعلن حظر التجمعات في الشوارع والميادين العامة
21:59
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
21:54
رصد إطلاق صواريخ من إيران
21:49
إمساكية الـ 18 من شهر رمضان الكريم | الفجر 04:37 ، المغرب 17:48
21:35
رئيس الدولة هرتسوغ يلتقي السفير الأمريكي في اسرائيل
20:59
وزارة الصحة تصدر تعليمات محدثة بشأن نشاط جهاز الصحة
20:08
الزهراوي: مصابان بإطلاق نار في طمرة - احدهما بحالة خطيرة
19:21
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
19:18
رصد إطلاق صواريخ من إيران
19:11
الجيش الاسرائيلي: سلاح الجو يهاجم أهدافا في غرب إيران
18:29
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘ - تقديم عايدة جابر
أسعار العملات
دينار اردني 4.33
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.11
فرنك سويسري 3.94
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.57
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.25
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.95
دولار امريكي 3.07
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-06
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ حين يغيب الفعل ويعلو الصوت ‘ - بقلم : الاستاذ رائد برهوم

بقلم : الاستاذ رائد برهوم
15-11-2025 06:33:42 اخر تحديث: 22-11-2025 22:13:00

عادةً ما أكتب في مواضيع تخص الهيئات التعليمية والمدارس ونصائح لأهالي الطلاب في هذا المجال، لكن لم أستطع أن أقف صامتًا أمام ما تتداوله الصحافة هذه الأيام حول اللجنة العليا لمتابعة قضايا الجماهير العربية،

الاستاذ رائد برهوم - صورة شخصية

والتهافت على الترشّح لقيادتها، وكأنّها بوابة لمجدٍ شخصي لا لخدمة مجتمعٍ يئنّ من الإهمال.

في الواقع، لا أحد ينكر أن لجنة المتابعة تأسست أصلًا من حاجة جماعية للدفاع عن حقوق المجتمع العربي، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه بعد عقود من نشاطها: ماذا حققت فعليًا؟

هل استطاعت أن تفرض قضايا التعليم، مثل أزمة المدارس، ونقص الميزانيات، وتراجع التحصيل، على طاولة صُنّاع القرار في إسرائيل؟ أم أنّ صوتها بقي في دائرة الشعارات والخطابات الموسمية؟

من المؤسف أن نرى أنّ كثيرًا من بيانات اللجنة لم تتجاوز حدود الورق، ولم تتحوّل إلى خطة ميدانية أو تأثير سياسي ملموس.

فعلى سبيل المثال، خلال السنوات الأخيرة تصاعدت أزمة العنف داخل المدارس العربية، وانتشرت ظواهر خطيرة مثل التنمّر، الغشّ، والتسرّب المبكر، دون أن نرى تدخلًا تربويًا حقيقيًا أو شراكة مدروسة مع وزارة التربية والتعليم.

اللجنة اكتفت بإصدار بيانات استنكار، وتنظيم ندوات إعلامية، بينما الميدان التربوي يصرخ طلبًا للدعم والإصلاح.

أما على مستوى التأثير على صنّاع القرار، فالحقيقة أكثر مرارة: لم نشهد ضغوطًا فعّالة على الكنيست أو الوزارات لتعديل سياسات التمييز ضد مدارسنا العربية.

الموازنات بقيت مجحفة، البنى التحتية في حالة متدهورة، والمعلمون يعملون في ظروف قاسية. ومع ذلك، لم تحوّل اللجنة هذه القضايا إلى حملة وطنية مستمرة كما فعلت مؤسسات مدنية أخرى أقلّ شهرة وأكثر صدقًا.

الخلل، في جوهره، ليس في الفكرة بل في التحوّل التدريجي للجنة إلى هيئة رمزية تُمثّل الأحزاب أكثر مما تُمثّل الناس. الاجتماعات تُعقد، والبيانات تُنشر، لكن الطالب في النقب ما زال يتعلّم في صفّ متنقّل، والمعلم في الجليل ما زال يشتري الوسائل التعليمية من ماله الخاص، والأم في المثلث ما زالت تخاف أن يخرج ابنها إلى المدرسة بسبب العنف المتزايد حولها.

لقد آن الأوان لمراجعة صريحة:

إمّا أن تتحوّل لجنة المتابعة إلى جسم فعّال، لديه ذراع مهني في التعليم يخطط، يراقب، ويحاسب — أو لتترك المجال للمجتمع المدني، وللمبادرات الشبابية، وللمربين الحقيقيين الذين يعملون بصمت في الميدان.

فلا مكان بعد اليوم للشعارات دون إنجاز، ولا قيمة لقيادةٍ لا تترك أثرًا في قلوب الناس ولا في مدارسهم.

ختامًا، إنّ مجتمعنا العربي لا يحتاج إلى لجنة جديدة بقدر ما يحتاج إلى ضمير جديد، يرى في التعليم أولوية وطنية لا موسمية، وفي الطالب مشروع حياة لا رقمًا في بيان.

وحتى يتحقق ذلك، ستبقى كل انتخابات للجنة المتابعة مجرّد مشهدٍ يتكرر، بلا نتيجة، وبلا تغيير.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك