بلدان
فئات

10.03.2026

°
14:59
الشرطة: تحييد خلية كانت في طريقها لتنفيذ جريمة قتل في الجليل - المشتبهون دهسوا شرطيا خلال العملية
14:48
14:47 | صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
14:42
14:42 | رصد إطلاق صواريخ إضافية من إيران
14:36
الأب سهيل خوري يتحدث لقناة هلا عن ‘الصيام الأربعيني‘
14:22
14:21 | رصد إطلاق صواريخ من إيران
14:19
خليل احمد جوهر مصاروة من الطيبة في ذمة الله
14:06
ترامب: من الممكن أن أتحاور مع إيران
14:02
تقرير: الجيش الإسرائيلي يضرب بقوة في ايران لان ترامب قد يصدر أمرا بوقف الحرب في كل لحظة
13:54
الشرطة: توقيف رجل دين من مسجد مركزي في الناصرة بعد ضبطه يقود مركبة ورخصته مسحوبة للمرة الرابعة | فيديو
13:43
13:33 | صفارات في عكا، حيفا، طمرة، كفر ياسيف، البعنة، سخنين - وبلدات أخرى
13:32
13:31 | صفارات في منطقة الشارون أيضا
13:31
13:30 | صفارات الإنذار تدوي في الشمال
13:25
13:25 | رصد إطلاق صواريخ باتجاه شمال البلاد
13:17
الحكومة تصوّت على تمديد حالة الطوارئ في البلاد حتى تاريخ 26.3
13:09
الحاج خالد ابراهيم اغبارية من أم الفحم في ذمة الله
13:04
نتنياهو: ‘نكسر عظام النظام الإيراني… وإسقاطه بيد الشعب‘ | فيديو
12:31
معظم الجامعات تقرر بدء الفصل الثاني يوم 15 اذار الجاري عن بُعد وتأجيل الامتحانات
12:20
الحاج ابراهيم غزال هو ضحية حادث الجرار الزراعي في عرابة - هذه صورته
12:08
تقديم آلاف الطلبات للحصول على تعويض عن أضرار لسيارات، مبان وممتلكات على اثر الهجمات الصاروخية من ايران ولبنان
11:52
الاخصائية التربوية والنفسية دنيا محاجنة غرة تتحدث عن سبل التعامل مع مخاوف الأطفال في فترة الحرب
أسعار العملات
دينار اردني 4.39
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.16
فرنك سويسري 4
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.6
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.12
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-10
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ وأيُّ ابنٍ لا يُؤدِّبُهُ أَبُوه؟ ‘ - بقلم : زياد شليوط – شفاعمرو

بقلم : زياد شليوط – شفاعمرو
28-08-2025 16:08:29 اخر تحديث: 01-09-2025 07:37:00

لفتت نظري في "الرسالة إلى العبرانيين" في الكتاب المقدس، عدة آيات تتحدث عن التأديب، ورد فيها: " قَدْ نَسِيتُمُ الْوَعْظَ الَّذِي يُخَاطِبُكُمْ كَبَنِينَ: «يَا ابْنِي لاَ تَحْتَقِرْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ، وَلاَ تَضعُف نفسُك إِذَا وَبَّخَكَ. لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ،

زياد شليوط - صورة شخصية

وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ". توقفت عند هذه الآية ولفتت نظري خاصة وأننا مقبلون على سنة دراسية جديدة في مطلع شهر أيلول المقبل. ووجدت أن الآية تعود لتفتح أمامنا بابا للنقاش لم يغلق، وللنظر في أساليب التربية والاختلاف بين الحديثة منها والتقليدية.

وتأملت مرارا في القسم الثاني من الآية المذكورة: "لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ". وافتكرت النقاش حول مسألة العقاب البدني للطالب في المدرسة، وخروج أنصار التربية الحديثة ضد هذا الأسلوب من التربية، تحت مسميات وشعارات عديدة أدّت بنا في نهاية المطاف إلى فقدان السيطرة في مدارسنا وانتشار حالة من الفوضى، بعدما انتزعت صلاحيات المعلم والمسؤولين الإداريين فيها، وبات بإمكان أي طالب كان أن يتوجه للشرطة ويفتح ملفا للمعلم يحمل أي تهمة بحقه، ويعرضه للاعتقال والتحقيق، وبالتالي للإهانة والذلّ، وانعكاس ذلك في دخول المعلم إلى حالة من الإحباط والنكوص عن مواصلة التعليم في المدرسة، بل في جهاز التعليم برمته.

إنّ العقاب البدني الذي شاع في مدارسنا وأنشأ طلابا ناجحين ومتفوقين وبارعين في علومهم ومهنهم، على عكس ما ادعى البعض أنه يترك عقدا نفسية في نفس الطالب وتشويها لشخصيته، جاء من باب المحبّة، ولمصلحة الطالب كي يهتم بعلومه ودراسته، بدل اللهو والغرق في ما لا ينفعه. فاذا كان الربّ يؤدب محبيه، أفلا يحق للمعلم أن يفعل ذلك؟ 

وكان العقاب البدني يتم باتفاق غير مكتوب، بل مرهون باتفاق شفوي بين الوالد والمعلم، حيث كان ولي الأمر يأتي بابنه أمام المعلم ويقول له "لك اللحمات ولنا العظمات". وفي وقت اعتبر المعلم أشبه ما يكون بالرسول، على لسان أمير الشعراء: قُم للمعلّم وفّه التبجيلا كاد المعلّمُ أن يكونَ رسولا 

وها هو القديس بولس يقول: " إِنْ كُنْتُمْ تَحْتَمِلُونَ التَّأْدِيبَ يُعَامِلُكُمُ اللهُ كَالْبَنِينَ. فَأَيُّ ابْنٍ لاَ يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ؟" فالمعلم كان يعامل الطالب مثل معاملة الأب لابنه، وهل هناك أبٌ لا يؤدّب ابنه؟ وتابع قائلا: " لِذلِكَ قَوِّمُوا الأَيَادِيَ الْمُسْتَرْخِيَةَ وَالرُّكَبَ الْمُخَلَّعَةَ". واجب المعلم كان تقويم ما اعوجّ عند الطالب، كي يعود الى طريق الصواب، وبالتالي طريق النجاح. 

لم يكن العقاب البدني (والذي أسمي فيما بعد عنفا، لتشويه أهدافه التربوية)، يهدف إلى تشويه الطالب وإلحاق الضرر به، بمقدار ما كان هدفه تقويم الطالب وردّه إلى طريق الصواب. وما حديث الحنين لدى كبار السن في مجتمعنا والذي يتداول في أيامنا، عن هيبة المعلم واحترام الطلاب له وتواريهم من أمامه في الأماكن العامة، إلا تأكيدا على أهمية التأديب الذي ساد في المدارس، ودوره في تربية نشء على القيم الاجتماعية التي بتنا نترحم عليها في ظلّ التربية الحديثة. ولهذا صحّ ما جاء في الرسالة إلى العبرانيين: " وَاصْنَعُوا لأَرْجُلِكُمْ مَسَالِكَ مُسْتَقِيمَةً، لِكَيْ لاَ يَنْحَرِفَ الأَعْرَجُ، بَلْ بِالْحَرِيِّ يُشْفَى".

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك