ترك عروسته تنتظر ليلة العمر التي لن تأتي.. والد القتيل من كفر قاسم: ‘ما رد على التلفون.. عرفت انه لطفي انحرق بالسيارة‘
وسط أجواء من الصدمة والحزن العميق، وقف والد الشاب لطفي عامر من كفر قاسم يحاول أن يجمع شتات قلبه الذي انكسر على عتبة الفقد. لم يحتج إلى تأكيدات الشرطة أو تقارير الطب الشرعي؛ فقد عرف من اللحظة الأولى أن ابنه لن يعود .
ترك عروسته تنتظر ليلة العمر التي لن تأتي.. والد القتيل من كفر قاسم: ‘ما رد على التلفون.. عرفت انه لطفي انحرق بالسيارة‘
بملامح أنهكها الحزن وصوتٍ متهدّج بالكلمات، روى الوالد الثاكل تفاصيل تلك الليلة المشؤومة، ولحظة اليقين القاتلة، حين غاب ابنه عن البيت ولم يرد على اتصالاته، فخشي الأسوأ... ووقع الأسوأ.
"كان عندي يقين انو هو واحد من الشابين اللي انحرقوا بالسيارة"
وقال والد الفقيد في حديث أدلى به لموقع بانيت وقناة هلا حول تلقيه نبأ مقتل ابنه: "الخبر كان صدمة... في البداية ما صدّقناش، قلنا لازم نتأكد. حوالي الساعة الثالثة فجرًا، انتبهنا إنو ابني ما رجعش على البيت، وأنا شخصيًا اتأكدت يقينًا إنو ابني هو الضحية. ما كانش في داعي أستنى الشرطة تيجي وتقولّي، الولد ما ردش على التلفونات، وتأخّر عن البيت، فاتأكدت. حاولت اتصل عليه تلفونو مغلق فش جواب، الولد موصلش البيت للساعة ثلاثة الصبح فكان عندي يقين انو هو واحد من الشابين اللي انحرقوا بالسيارة."
ومضى الأب الثاكل قائلا: "ابني كان شابًا خلوقًا، محترمًا، يُحب عائلته، وكان دائم الزيارة لعمّاته، ويهتم بجميع أفراد العائلة. الناس أحبّوه لأخلاقه العالية، ولأنه كان يُساعد الجميع."
"كان خاطب، وكان من المفروض يتزوج السنة الجاي"
وأشار الأب إلى أن ابنه كان في ربيع شبابه، يستعد لبداية حياة جديدة، قائلًا: "كان خاطب، وكان من المفروض يتزوج السنة الجاي، بس ما صار نصيب... الله يرحمه." وتابع الأب، مستذكرًا آخر لحظات جمعته بابنه قبل وقوع الجريمة: "كان يشتغل على مضخّات الباطون. آخر مرة شفتو فيها كانت يوم السبت، الساعة خمسة بعد العصر. هذا كان آخر لقاء بيني وبينه. حكينا بأمور عائلية عادية بين أب وابنه، ما يتأخرش برا البيت، يدير بالو، ويرجع بدري قد ما يقدر. بعدين أنا رحت على شغلي..."
"حلوا الخلافات ما فيش حاجة نوصل للدم"
وفي ختام حديثه، توجّه الأب برسالة مؤلمة إلى المجتمع، محذّرًا من تصاعد العنف، وداعيًا إلى نبذ الجريمة: "اللي بصير في المجتمع صعب، لازم جرائم القتل والعمليات الإجرامية تنتهي. شو بدي أقول؟! بطلب من الناس، إذا في مشكلة بينهم، ما يحلوها بهاي الطريقة. في طرق إسلامية وأخلاقية نقدر نحل الخلافات من خلالها، ما فيش حاجة نوصل للدم."
تصوير نجمة داوود الحمراء
المرحوم لطفي عامر - صورة متداولة - تم نشرها بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر
الوالد رائد عامر
من هنا وهناك
-
مركز مساواة يوسع شبكة الرياديات بهدف زيادة فرص دمج النساء بمواقع اتخاذ القرارات في السلطات المحلية
-
(علاقات عامة) بنك اسرائيل: تأجيل التبليغ عن التأخر في سداد قروض الزبائن إلى قاعدة بيانات الائتمان
-
اتحاد ارباب الصناعة: نساءٌ عربيات يقفن على خطوط الإنتاج رغم حالة الطوارئ
-
من أم الفحم إلى هوليوود: عمر محاميد يروي كواليس مشاركته في الأوسكار بفيلم ‘بقعة الجزار‘
-
الجيش الإسرائيلي يعلن عن العثور على رفات جندي قتل في الحرب عام 1948
-
جبهة النقب: ‘حياة مواطني القرى مسلوبة الاعتراف في خطر دائم‘
-
مركز عدالة: تأجيل البت في تثبيت الاعتقال الإداري بحق تامر خليفة من أم الفحم
-
مصابان جراء انهيار جزء من مبنى في يافا
-
قسم العفو في وزارة القضاء يقدم لرئيس الدولة موقفه بشأن طلب نتنياهو
-
عضو الكنيست سمير بن سعيد يوجّه طلبًا لوزير الأمن والجبهة الداخلية بشأن توفير ملاجئ متنقلة في النقب





أرسل خبرا