خالد شاهين ابن المرحومة: ‘لم أتوقع حتى بأسوأ كوابيسي ان تقتل امي‘
تسود حالة من الصدمة والذهول في مدينة عرابة بعد مقتل الحاجة لطفية نعامنة – شاهين، البالغة من العمر 88 عاما، باطلاق نار .
خالد شاهين ابن المرحومة الحاجة لطيفة شاهين يتحدث عن المرحومة والدته
ايناس شاهين كنة المرحومة الحاجة لطفيّة شاهين : " لم نتوقع ان يحدث ما حدث"
وقال خالد شاهين ابن المرحومة في حديث لمراسل موقع بانيت وقناة هلا حول ملابسات الجريمة: "كانت الوالدة تجلس على الشرفة في البيت بشكل عادي فاطلقوا النار بشكل عشوائي بلا شفقة ولا رحمة، لم يعملوا حساب للأطفال ولا للمسنين ولا لاي شيء بدون شفقة ولا رحمة".
وأضاف مشيرا الى الفيديو الذي يوثق اطلاق النار : "قمة الاجرام، حتى اكبر العصابات في العالم لا يقومون بمثل هذا العمل هذا اجرام مرخّص، جاءت الشرطة الى البيت وشرعت بالتحقيق ولكن حتى الان لم نسمع منها شيئا".
وعن والدته قال : "امي معروفة بطيبتها واخلاقها وربتنا على هذه الاخلاق والحمدلله لا يوجد بعدها ام، الام لا تعوّض، قلبنا محروق، اخر مرة رأيتها كنت عندها في البيت لاكثر من 4 ساعات وتحدثنا عن طفولتي وشعرت بانها سعيدة جدا".
وختم : "لم أتوقع حتى بأسوأ كوابيسي ان تقتل امي وحتى الان لا استوعب الامر.. كل شيء يذكرني بوالدتي حتى كلمات كانت تقولها وامثال عربية تذكرني بها" .
ايناس شاهين كنة المرحومة : " لم نتوقع ان يحدث ما حدث"
بدورها قالت ايناس شاهين كنة المرحومة : "وقت الحادث كنا في البيت حيث يبعد بيتنا حوالي 10 دقائق عن بيت حماتي بالسيارة ، اتصلوا بزوجي وقالوا له بان حماتي من الخوف عندما سمعت صوت اطلاق النار وقعت على الأرض ، لم نتوقع ان تكون قد اصابتها رصاصة فنحن مسالمون وحماتي انسانة حنونة جدا جدا حاجة عمرها 88 عاما لم نتوقع ان يحدث ما حدث ، وبيتها يبعد عن الشارع مسافة ونحن لم نستوعب بعد كيف وصلت الرصاصة اليها" .
وأضافت : "توجهنا الى المستشفى وفي المستشفى تلقينا الخبر المفجع واصابتني حالة هلع بعد سماع الخبر".
وتابعت :" الجميع يعرف بيتنا ، الحاجة المرحومة وابنها مصطفى شاهين لا يوجد احد مثله في الدنيا كل العالم يعرف ذلك".
وعن المرحومة قالت : "لم ار حماة مثلها ليس لانها حماتي بل لاني اعرف انسانيتها وعندما تسمع بجريمة قتل كانت تقول لماذا يحدث هذا وتهدي العالم والناس وتدعي الله ان تكون اخر جريمة قتل ولكن لم نتوقع ان تقتل هي بجريمة قتل"
وأنهت ايناس شاهين حديثها بالقول : "قبل الحادث بيوم كنا عندها في البيت وجلسنا معها وتحدثنا وضحكنا وبقينا عندها حتى العاشرة مساء".


من هنا وهناك
-
وزارة الصحة: ابن آوى مصاب بداء الكَلَب في بلدة قدّيتا في الجليل الأعلى
-
الشرطة: اعتقال مشتبهيْن من الضفة بحوزتهما أصفاد شرطة مسروقة في القدس
-
اعتقال فتى من بلدة حورة قاد مركبة دون رخصة قيادة
-
نواب الجبهة في زيارة تضامنية إلى قرية مخماس: ‘إرهاب المستوطنين تنفيذ مباشر لسياسات الضم والتطهير العرقي‘
-
أجواء إيمانية مميزة في حي كرم الصاحب بالناصرة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
-
رئيس الأركان يقوم بزيارة الى قاعدة نيفاتيم الجوية
-
الهواشلة: سنتوجة لتقديم التماس ضد منع الدراسة في جامعات الضفة الغربية
-
افتتاح ورشة توعوية للشباب الذين تركوا الأطر التعليمية في كفر مندا
-
كلية مسجاف تطلق مشروع ‘نلعب بأمان‘ للسنة الثالثة على التوالي
-
زيارة تفقدية لمدرسة منارات التكنولوجية طرعان لطلاب تخصّص ميكانيكا وكهرباء السيارات في أماكن تدريبهم





أرسل خبرا