في الناصرة: يضيئون الشموع تكريما للفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني
بمبادرة من مؤسسة "ثقافات وأكثر "، جبهة الناصرة والحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية في الناصرة، أُقيمت مساء أمس الأربعاء في قاعة "سينمانا"، أمسية تكريمية إحياءً لذكرى الفنان اللبناني زياد الرحباني،
في الناصرة: يضيئون الشموع تكريما للفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني
الذي رحل عن عالمنا قبل أيام. وقال المبادرون لتنظيم هذه الأمسية "ان الفنان زياد الرحباني رحل تاركًا إرثًا فنيًا وثقافيًا وفكريًا سيبقى محفورًا في ذاكرة أجيال كاملة ".
افتُتحت الأمسية بعرض بصري موسّع تخلّلته مشاهد من حياة زياد الرحباني، ولقطات من أعماله المسرحية والموسيقية، وصوره النادرة التي وثّقت محطات بارزة من "نضاله الفني والسياسي ". وقد تم إضاءة الشموع، في لحظة رمزية شارك فيها عشرات الحضور، تعبّر عن " الحزن العميق والفقدان الكبير برحيل قامة طبعت الوجدان بمواقفها الجريئة والمبدئية ".
وجاء من القائمين على تنظيم الأمسية:" في مداخلات الحضور، أُعيد استحضار زياد الإنسان والمثقف الثائر، الذي اختار أن يكون في صفوف المظلومين، حاملًا رايات الأممية والتحرر الوطني، وملتزمًا بقضايا الشعوب الكادحة في وجه الاستغلال والظلم ". وقد أشار المتحدثون إلى أن " زيّاد الرحباني لم يكن مجرّد فنان، بل كان حالة ثقافية وفكرية متكاملة، استخدم المسرح والموسيقى والكلمة الساخرة أداة للتعبير عن الموقف الطبقي، والنقد الاجتماعي والسياسي الجذري ".
وقد تخللت الأمسية فقرات فنية حيّة، حيث افتتح الفنان جورج قندلفت الأمسية بالعزف على آلة العود، قدّم فيه مقاطع موسيقية مستوحاة من أعمال زياد الرحباني، ثم عزف عدد من "رفاق الشبيبة الشيوعية": نديم قنانبة، أركان بدرة، إياس طه، ورين عابد وقدموا فقرات غنائية وعزفوا أغنيات زيّاد الرحباني، أثارت تفاعلًا كبيرًا من الحضور الذي شارك بالغناء.
كما قال المنظمون:" إن هذه المبادرة جاءت وفاءً لفنان ارتبط اسمه بتاريخ النضال من أجل العدالة الاجتماعية وحرية الشعوب "، وأكدوا أن "زياد الرحباني كان وسيبقى رمزًا فنيًا وفكريًا لا يُعوّض، وإن صوته سيظل حيًا في ساحات النضال، وفي قلوب من يؤمنون بأن الفن وسيلة ومن وسائل النضال في وجه الظلم".
واختُتمت الأمسية بدعوة مفتوحة للاستمرار في "استذكار تجربة زياد الرحباني، ودوره كمثقف ملتزم، شكلت كلماته وألحانه امتدادًا طبيعيًا لمسيرة فكرية وفنية بدأت مع والده عاصي الرحباني ووالدته فيروز، واتخذت في حياته مسارًا ثوريًا متكاملًا، صادقًا ومنحازًا إلى قضايا الناس ".
تصوير : جبهة الناصرة












(Photo credit should read JOSEPH EID/AFP via Getty Images)
من هنا وهناك
-
بروفيسور نهاد علي يتحدث عن تأثير الحرب على التواصل السياسي والحزبي
-
د. طارق محمود بصول يتحدث عن مميزات مضيق هرمز الجغرافية والاستراتيجية
-
(علاقات عامة) كلاليت لواء الشمال في طليعة الجبهة الطبية لعملية ‘زئير الأسد‘
-
النائب د. أحمد الطيبي: منع الصلاة في المسجد الأقصى غير مبرّر ما دامت المطاعم والمراكز التجارية مفتوحة
-
وكيل السياحة مصطفى جبارين: قطاع السياحة في البلاد في حالة شلل تام بسبب الحرب
-
حالة الطقس: أجواء دافئة نهارا وأمطار متفرقة ليلا
-
الشرطة تطلب مساعدة الجمهور في البحث عن رجل مفقود من رهط
-
استعدادا لعيد الفطر: سلطة المطارات تعلن عن تغييرات وفقًا لتعليمات الجبهة الداخلية
-
بطل كمال الأجسام يوجّه رسالة للشباب: لا تجعل والدك يعيش ‘أيام سودا‘ بسبب أخطائك!
-
د. ضرغام صالح يتحدث عن الفعاليات والنشاطات خلال شهر رمضان المبارك لدحر الجريمة





أرسل خبرا