‘لا تحدثني عن الإيمان إن لم تبكِ في العتمة‘ - بقلم: رانية مرجية
إياك أن تحدثني عن الأمل، ما لم تختبر الألم. لا تُحدّثني عن الضوء إن لم تمشِ حافيًا في العتمة.
رانية مرجية - صورة شخصية
لا تُلقِ على قلبي المحترق عبارات مطمئنة مستعارة من كتب التنمية البشرية أو خطب الوعّاظ. ستكون نكتة سمجة، لا أكثر.
ترى، ماذا تعرف عني؟
لا شيء.
فمن الأفضل أن تصمت.
لا تستعرض أمامي محبة زائفة، ولا تُظهر إيمانك المزيّف لتكسب التصفيق.
لا تذكر اسم الله، أو الدين، أو المحبة، وأنت تفرغها من معناها.
ماذا تعرف عنها؟ لا شيء.
مجرد كلمات ترددها، تستعرض من خلالها بطولاتك الوهمية.
حسنًا، يمكنك أن تواصل خداع نفسك ومن حولك،
لكنني أنا لست منهم.
لن تستطيع خداعي، ولن تُقنعني بصدق نواياك، ولا بنقاء قلبك أو صفاء فكرك.
لقد سقطت، يا عزيزي، في أول امتحان للواقع.
سقطت وسقط معك قناعك، حين سخرت من جرحي أمام الآخرين.
الإنسان موقف.
والإيمان موقف.
والدين موقف.
والمحبة، هي الأخرى، موقف.
أما أنا؟
نعم، أنا متعبة.
لكنني لست مكتئبة.
أنا موجوعة، نعم.
ولكني سأنسج من جرحي مزمورًا خاصًا بي،
وسأتجاوز هذه المرحلة الصعبة، بإيماني الممزوج بالصبر، وبأملٍ لا يُشبه كلماتك.
سأتجاوز،
لأنني تعلّمت كيف أُحيل ألمي إلى حكاية،
وجرحي إلى نضال.
ولأني ببساطة، لا أحتاجك لتُصدّقني.
يكفيني أنني أُصدق نفسي
من هنا وهناك
-
‘ أيُّهَا العامُ الجَدِيد ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ سَاحَاتُ الإنْتَاج ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘أبو إسلام وعقله الكبير‘ - بقلم : محمد سليم مصاروة
-
‘ رَسَائِلُ مِنَ البَحْرِ ‘ - قصّة للأطفال بقلم : سامي فريد قرّه
-
‘ أمطرْ محبّةً سيّدي ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة ضوء بحجم النهار بقلم الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘رثاء الفنان الكبير محمد بكري‘ - بقلم : هادي زاهر
-
قصة ‘ضوء بحجم النهار‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
موشحات ‘السماءُ قَبَّلَتِ الأرضَ‘ - بقلم : أسماء طنوس من المكر
-
‘ الرَّذِيلَة ‘ - بقلم : كمال إبراهيم





أرسل خبرا