بلدان
فئات

11.03.2026

°
07:33
مصرع شخص بحادث طرق على طريق معاليه أدوميم في القدس
07:26
الخارجية البريطانية تسحب بعض الموظفين وأفراد عائلاتهم مؤقتا من لبنان
07:24
رسالة بريد إلكتروني: مطار مسقط في عمان يحد من رحلات الطائرات الخاصة
07:09
د. سليم بريك: ترامب تفاجأ كثيرا باستراتيجية ايران في الحرب
06:44
أمريكا تدمر ناقلات ألغام وترامب يحذر إيران بشأن مضيق هرمز
06:15
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
06:08
ليلة تركية نارية.. غلطة سراي يسقط ليفربول ويقترب من إنجاز أوروبي!
23:43
النائب سمير بن سعيد يزور رئيس بلدية عرابة في المستشفى: ‘معنوياته عالية لابعد الحدود‘
23:40
الصفارات تدوي في منطقة القدس أيضا
23:39
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
23:33
رصد إطلاق صواريخ من إيران
23:09
مبعوث إيراني: غارات أمريكا وإسرائيل دمرت نحو عشرة آلاف موقع مدني
22:28
بلدية ام الفحم: سقوط شظايا في 4 مواقع
22:19
أهال من الطيبة: نشتكي من انتشار الفئران في شوارع المدينة
21:57
وزارة الصحة: نقل 2,453 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
21:41
إمساكية اليوم الـ 22 من شهر رمضان الكريم: الفجر 04:34 ، المغرب 17:50
21:38
صفارات الإنذار تدوي مجددا في البلدات المتاخمة للحدود تحسبا لتسلل مسيرة
20:34
التعلم عن بُعد في ظل الحرب.. مديرة مدرسة السلام في الطيبة تتحدث عن التحديات
20:31
الجيش الاسرائيلي: تدمير معظم الممتلكات الرئيسية لقوات الأمن الداخلي والبسيج للنظام الإيراني في محافظة إيلام
20:30
رالجيش الاسرائيلي: القضاء على قائد وحدة ‘نصر‘ في غارة ليلية دقيقة في جنوب لبنان
أسعار العملات
دينار اردني 4.39
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.16
فرنك سويسري 4
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.6
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.12
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-10
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: الطلقة بدل الدفتر: حين تتحول البطالة إلى مسدس - بقلم : د. محمد علي قسوم

بقلم : د. محمد علي قسوم
21-05-2025 13:39:43 اخر تحديث: 21-05-2025 17:02:00

تشير المعطيات الميدانية الصعبة إلى وجود علاقة واضحة بين البطالة والجريمة في المجتمع العربي .


تصوير earth phakphum-shutterstock

• حكاية المجتمع العربي منذ حرب أكتوبر: انهيار اقتصادي، تدهور تعليمي، وأطفال في سن 13 عامًا يجدون أنفسهم حاملين للسلاح
• "هذا الشيء الوحيد الذي يمنحني الاحترام"

بينما تواجه دولة إسرائيل تحديات الحرب المستمرة، يعيش المجتمع العربي في الداخل واقعًا صعبًا بشكل خاص: ارتفاع في معدلات البطالة، انهيار في أنظمة التعليم، والنتيجة – تصاعد في العنف والجريمة. لم تعد المسألة مجرد شعور بالتهميش – بل أزمة اجتماعية عميقة.

انخفاض في التشغيل، ارتفاع في العنف

وفقًا لبيانات مركز "طاوب"، انخفضت نسبة تشغيل الرجال العرب من 77.3% في عام 2023 إلى 75.1% في عام 2024. السبب الرئيسي: توقف المشاريع في قطاع البناء، ابتعاد جهات التوظيف عن المجتمع العربي نتيجة التوترات الأمنية، وتفاقم التدهور الاقتصادي الذي اشتدّ عقب الحرب. إلى جانب ذلك، تم إلغاء مبادرات، انهارت أعمال تجارية، وتصاعد انعدام الثقة بين الدولة والمجتمع العربي.

في نفس الفترة، ارتفع عدد جرائم القتل في المجتمع العربي: من 109 ضحايا في عام 2022 إلى 230 في عام 2024. أما في عام 2025، فقد تفاقم الاتجاه بشكل أكبر – فحتى منتصف أيار، تم تسجيل أكثر من 80 جريمة قتل. ووفقًا لتقديرات جمعية "مبادرات إبراهيم"، من المتوقع أن ينتهي عام 2025 برقم قياسي مأساوي جديد يبلغ حوالي 270 ضحية قتل في المجتمع العربي. هذه ليست مجرد أرقام – بل واقع حي، خطير ومتواصل، يعكس فشلًا اجتماعيًا عميقًا. لم تعد المسألة عنفًا فحسب – بل وباء اجتماعي يهدد كيان المجتمع العربي وصمود الدولة بأسرها.

"كنت بس بدي حدا يقولي إني بساوي إشي"

أمير (اسم مستعار)، فتى يبلغ من العمر 13 عامًا من إحدى القرى في الشمال، تم ضبطه مؤخرًا وهو يحمل مسدسًا. ليس لأنه أراد القتل – بل لأنه كان يبحث عن انتماء. ترك أمير المدرسة بعد أن تم فصل والديه من العمل، وبدأ بالتجول في الشوارع. وعندما سألته لماذا يحمل السلاح، أجاب: "لأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمنحني الاحترام".

قصة أمير ليست استثناء – بل تمثل واقع آلاف المراهقين. فهم لا يدخلون إلى عالم الإجرام من "باب الاختيار" بل نتيجة انعدام البدائل. إنهم يبحثون عن معنى، وانتماء، وهوية – وهذه لا يحصلون عليها من الأنظمة التعليمية أو من السلطات، بل من العصابات في الشارع.

ليست مسألة تطبيق قانون فحسب

تصاعد الجريمة ليس نتيجة فشل شرطي – بل فشل منظومي. بدلًا من المزيد من رجال الشرطة – نحتاج إلى المزيد من الأمل. الشباب يحتاجون إلى فرص عمل، العائلات تحتاج إلى استقرار، والمنظومة بحاجة إلى التوقف عن النظر إلى المجتمع العربي كمشكلة، والبدء في رؤيته كشريك في الحل.

أربع خطوات لإعادة بناء المجتمع

1. إعادة الثقة من خلال الاستثمار في وظائف نوعية، خصوصًا للشباب والنساء.

2. برامج تأهيل مهني ونفسي ضمن أطر مجتمعية، مع التركيز على الأطراف والمناطق المحرومة.

3. تعزيز النظام التربوي العربي – ليس فقط ماليًا، بل أيضًا من حيث المحتوى والقيم.

4. تدخل حكومي فعال وحقيقي – ليس عبر تصريحات، بل من خلال ميزانيات، تنفيذ، وشجاعة سياسية.

الاختبار لنا جميعًا

إذا لم نستثمر الآن – سندفع الثمن لاحقًا. الخيار هو بين جيل من الشباب مع مستقبل، أو جيل من الشباب مع سلاح.

أمير لا يحتاج إلى قاضٍ. إنه يحتاج إلى معلم، مدرب، مرشد – وربما يحتاج إلينا جميعًا.

الكاتب هو دكتور في الاقتصاد وإدارة الأزمات في القطاع العام، محاضر ومنسق رأس المال البشري في النيابة العامة – جنايات شمال، ومؤسس المركز الأكاديمي "كارير 1995" لتطوير القيادة والتوظيف في المجتمع العربي.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك