رئيس الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودا مخلصة من الجميع
حذر مجلس الوزراء الفلسطيني من "التصعيد الوحشي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدا أن سيطرة الاحتلال على ما يُسمى محور "موراج"، وفصل مدينتي رفح وخان يونس هو مخطط إجرامي لترسيخ الاحتلال وتفتيت القطاع،
تصوير مكتب رئيس الوزراء
في تحدٍّ سافر للقانون الدولي، الذي يقر بوضوح أن غزة جزء أصيل من دولة فلسطين" .
وجدد مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية، دعوته المجتمع الدولي إلى "التحرك الفوري لكبح آلة الحرب الإسرائيلية، وفرض انسحاب كامل من القطاع، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، في ظل كارثة إنسانية تهدد بفناء مقومات الحياة" .
وأكد " أن غياب الإجراءات الدولية الحاسمة، منح الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في مجازره بحق شعبنا، مجددا مطالباته بتحرك دولي حاسم لإيقاف آلة الإبادة والتهجير القسري وتصاعد الاستعمار وهجمات المستعمرين، داعيا إلى سرعة تفعيل آليات المحاسبة الدولية، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك تطبيق قرار مجلس الأمن 2735، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، لإنهاء الاحتلال غير الشرعي فوراً ودون مماطلة" .
وشدد رئيس الوزراء على "أن المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودا مخلصة من الجميع، وتوحيد مؤسسات الدولة خصوصا في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال ومخططاته وعدوانه على شعبنا في الضفة بما فيها القدس، وغزة، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مشيرا إلى توجيهات الرئيس للسلك الدبلوماسي بتكثيف التحركات الدولية وطرق كل الأبواب للدفاع عن قضايا شعبنا" .
وعلى صعيد الإيواء في شمال الضفة الغربية، أكد "استمرار جهود الحكومة من خلال اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة وبالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، في تقديم كل ما أمكن من احتياجات العائلات النازحة، خصوصا مواصلة العمل على تحسين ظروف الإيواء المؤقت للنازحين".
ونسب مجلس الوزراء إلى الرئيس "بإلغاء الشخصية القانونية لخمس مؤسسات حكومية غير وزارية، وستجري إحالة اختصاصاتها إلى مؤسسات حكومية أخرى تتقاطع معها في الاختصاص أو انبثقت عنها في السابق، ما سيقلل الإجراءات البيروقراطية ويرفع كفاءة العمل، كما أنه سيسهم في تدوير حوالي 800 موظف وتوزيعهم على مؤسسات حكومية أخرى بحسب الاحتياج، خصوصا في ظل سياسة وقف التعيينات التي تتبناها الحكومة منذ تكليفها باستثناء قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والقضاء" .
والمؤسسات هي: هيئة العمل التعاوني، والهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني، وهيئة تنظيم العمل الإشعاعي والنووي، ومعهد الصحة العامة، وهيئة تسوية الأراضي والمياه.
ويأتي ذلك ضمن برنامج الحكومة الإصلاحي الهادف إلى ترشيد النفقات وترشيق عمل المؤسسات الحكومية والذي أُنجز منه حتى الآن حوالي 50 إجراءً إصلاحيا في أقل من عام.
وأقر المجلس إضافة وزارة التخطيط والتعاون الدولي إلى لجنة حصر موظفي العقود، التي تعمل على دراسة ملف العقود في المؤسسات الحكومية لمعالجته، كما أقر تشكيل لجنة متخصصة لمراجعة نظام التدقيق المالي الداخلي، وذلك لمزيد من الحوكمة المالية العامة، وضمان تطبيق الإجراءات السليمة التي تحافظ على المال العام.
وتستمر جهود الحكومة في حماية المال العام، خصوصا بعد إنجاز التسويات المالية مع 49 هيئة محلية، وجدولة ديون حوالي 29 هيئة أخرى، وكذلك الأمر مع العديد من الشركات المزودة لخدمات المياه والكهرباء والتي تجبي الأموال من المواطنين بنظام الدفع المسبق ولا تؤدي ما عليها من التزامات، مع التأكيد على "أن الفترة ستشهد اتخاذ إجراءات مضاعفة بحق بعض الشركات التي ما زالت تعطل عمل التسويات وتستنزف المال العام" .
من هنا وهناك
-
وكالة بيت مال القدس تنفّذ حملة طوارئ لدعم قطاعي الصحة والتعليم في القدس
-
التربية الفلسطينية: اقتحام مدرسة حوارة انتهاك للمؤسسات التعليمية وللحق في التعليم
-
الرئيس الفلسطيني: المؤتمر العام الثامن لحركة فتح سيعقد في موعده المقرر
-
الشرطة: مداهمة مطبعة لإنتاج مواد تحريض في رام الله واعتقال مشتبهين
-
الرئاسة الفلسطينية: ندين هجمات المستوطنين الإرهابية على القرى والمخيمات
-
مصادر فلسطينية: ‘9 مصابين بهجوم للمستوطنين على دير الحطب قرب نابلس‘
-
مصادر فلسطينية: 3 شهداء بقصف وسط قطاع غزة - الجيش الاسرائيلي: القضاء على عنصر دفع باعتداءات داخل أراضي إسرائيل
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون مركبات جنوب نابلس ويغلقون طرقًا رئيسية في رام الله
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يهاجمون عدة قرى في الضفة الغربية ويحرقون منازل ومركبات
-
بعد منعهم من الدخول لباحات المسجد الأقصى: مقدسيون يؤدون صلاة العيد بالشارع في حي وادي الجوز





أرسل خبرا