بلدية الناصرة: الجبهة والقائمة العربية الموحدة عملتا بكل جهد لإسقاط البلدية وافشال الرئيس
عقبت بلدية الناصرة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت، اليوم الاثنين، على توصيات لجنة التحقيق التي تم تشكيلها لفحص عمل بلدية الناصرة، بإقالة رئيس البلدية علي سلام
مياه الأمطار الغزيرة تجرف معها النفايات وتنثرها في شوارع الناصرة - تصوير بانيت
وأعضاء المجلس البلدية - عقبت بالقول : "تعاني البلدية منذ أكثر من أربع سنوات من ركود اقتصادي بسبب أزمة كورونا والحرب التي استمرت أكثر من سنة، إذ دخلت البلدية بديون كبيرة لم تستطع تجاوزها من جرّاء هذا المحنة. وبدوره رئيس البلدية وقائمة ناصرتي عملوا جميعًا من أجل ترتيب أمور البلدية واستطاعوا رفع نسبة الجباية، بالمقابل عملت البلدية ونجحت في ترتيب قضية المعاشات المتأخرة، بالإضافة إلى حل أزمة النفايات، وقامت بتقليصات كبيرة أخرى، الا أن هذه الأمور لم تكن كافية بسبب المعارضة التي حالت وعملت كل ما بجهدها من أجل افشال البلدية".
واضاف البيان : "حاول الرئيس مرارًا وتكرارًا ادخال الجبهة والموحدة إلى الائتلاف، الا أن هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب التعنت والرفض المتواصل من قبل الطرفين، وكان جليا أن الهدف من هذه المعارضة هو افشال الرئيس واسقاط البلدية. وكانا منذ الانتخابات الأخيرة طرفان معطلان للبلدية وادارتها ووقفا ضد كل محاولة من شأنها انقاذ البلدية".
واسترسل البيان : "وأيضًا حاولنا مرارًا تمرير خطة الاشفاء التي تقدمت بها وزارة الداخلية، إلا أن الطرفين عارضا الخطة ومنعا تمريرها وبهذا منعا البلدية من العبور إلى بر الأمان، ومعارضتهما هذه نابعة من أهداف سياسية بحت، حيث لم يضع الطرفان نصب أعينهما مصلحة المواطن النصراوي. فهما المعطلان في البلدية.
أما توصيات لجنة الداخلية فهي مسيئة للائتلاف والمعارضة، ولا تمت بمصلحة البلد بصلة وأهل الناصرة أولى بإدارة شؤونهم ولن نقبل بتنفيذ هذا المخطط الذي من شأنه الضرر بالمدينة، وليس فقط بمواطنيها وسنعمل بكل ما نستطيع فعله من أجل تفادي هذه المرحلة، وليست توصيات لجنة الداخلية بمثابة نهاية المطاف. وسنواصل العمل من أجل المواطن النصراوي، ومن أجل الناصرة بإخلاص وتفان وسنعمل كل جهدنا من اجل النهوض بالمدينه ونقول للمغرضين الذين سارعوا باصدار البيانات والتي تعبر عن الفرحة بتوصيات لجنة الداخلية: (لا تتسرعوا بالاحتفالات)". وقع على البيان رئيس البلدية ورئيس قائمة ناصرتي علي سلّام.
التوصيات تثير ردود فعل واسعة
وأثارت التوصية بإقالة رئيس البلدية بعد أقل من عام فقط على انتخابه لولاية أخرى، في الانتخابات التي أجريت في شباط/فبراير 2024 - اثارت ردود فعل واسعة. وفي تقرير شديد وغير مسبوق، أشارت لجنة التحقيق الوزارية إلى أن البلدية فشلت بعملها، محذرة من أن "استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى الانهيار المالي والإداري الكامل للسلطة المحلية". ويأتي ذلك في ظل واحدة من الأزمات التي واجهت الناصرة في الفترة الاخيرة وهي تفاقم القمامة في شوارع وازقة المدينة العريقة.
ديون للمزودين ودعاوى قضائية
وكشف تقرير وزارة الداخلية أن ديون البلدية للمزودين ارتفعت بشكل كبير، حتى أن البعض رفع دعاوى قضائية ضدها بسبب عدم السداد. ومن بينهم مقاولو التنظيف والصيانة والحراسة. وأضاف التقرير أن "العديد من المزودين يرفضون العمل مع البلدية بسبب عدم اليقين بشأن المدفوعات". وتشمل توصيات اللجنة 11 بندا ابرزها اقالة رئيس البلدية وحل المجلس البلدي.كما توصي اللجنة بتعيين لجنة معينة لادارة شؤون البلدية على اعتبار " ان رئيس البلدية واعضاء المجلس البلدي الحالي ليس بامكانهم القيام بالخطوات المطلوبة لتحسين وضع البلدية ".
"الرئيس الحالي أبدى بالفعل رغبته واستعداده لمواصلة أداء مهامه وقيادة عملية إشفاء في البلدية إلا أنه يعتبر شريكا فيما آلت اليه الأمور"
ومما جاء في توصيات لجنة وزارة الداخلية، التي اطلع عليها مراسل موقع بانيت، ان "انطباعات اعضاء اللجنة بأن الرئيس الحالي أبدى بالفعل رغبته واستعداده لمواصلة أداء مهامه وقيادة عملية إشفاء في البلدية، إلا أنه نظرا لكونه يشغل منصبه منذ نحو عقد من الزمان، فهو يعتبر شريكا بحكم منصبه في الوضع الحالي للبلدية".
واضافت اللجنة في توصياتها : "فيما يتعلق بأعضاء المجلس البلدي، تدرك اللجنة أنهم يشغلون مناصبهم منذ فترة قصيرة، إلا أنه نظرا لسلوكهم خلال هذه الفترة، وخاصة معارضتهم المستمرة لخطة الإشفاء التي وضعتها وزارة الداخلية وعدم إقرار ميزانية متوازنة لعام 2024 كما يقتضي القانون، فإنهم غير قادرين على أداء مهامهم كما هو مطلوب".
وأشارت اللجنة في توصياتها، انها ترفض التفسيرات التي طرحت عليها . وقالت اللجنة انها "لا تقبل التفسيرات المتعلقة بالوضع المالي والإداري الصعب للبلدية، والتي تحاول نسب ذلك لتأثير جائحة كورونا وحرب "السيوف الحديدية"، وذلك لأن جزءًا كبيرًا من الإخفاقات والتجاوزات في إدارة البلدية لا يرتبط بهذه العوامل. فعلى سبيل المثال، عدم إقرار خطة الإشفاء من قبل المجلس البلدي زاد بشكل كبير من تدهور الوضع الإداري والمالي للبلدية". كما ورد في التوصيات .
وزارة الداخلية لموقع بانيت : المدير العام للوزارة توجه لرئيس واعضاء بلدية الناصرة وطلب الحصول على ردهم بشان توصيات اللجنة
قال المتحدث بلسان وزارة الداخلية لموقع بانيت : " على ضوء توصيات اللجنة، توجه المدير العام للوزارة، لرئيس بلدية الناصرة واعضاء المجلس البلدي، وطلب الحصول على رد منهم على التوصيات، وفقا لما ينص عليه القانون، وبعد الحصول على هذا الرد من المتوقع ان يفحص الوزير موشيه أربيل التوصيات والخطوات المناسبة بموجب توصيات اللجنة ".
القرار بيد الوزير
ويشير مسؤولون في وزارة الداخلية إلى أنه من المتوقع أن يتم اتخاذ القرار قريبا بشأن هذه التوصيات. وقال مسؤول كبير في الوزارة: " لا شك أن التدخل الفوري مطلوب هنا، وإلا فلن تتمكن البلدية من الاستمرار في عملها". ويتوقف القرار النهائي بشأن عزل رئيس البلدية علي سلام على وزير الداخلية موشيه أربيل، الذي من المتوقع أن يعلن موقفه من القضية في الأسابيع المقبلة.

من هنا وهناك
-
الكشاف الدرزي في زيارة تعليمية وترفيهية إلى جبل الشيخ
-
مكتب نتنياهو: قوات الجيش الإسرائيلي تبحث عن جثة المختطف الأخير في مقبرة شمال قطاع غزة
-
لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها: ‘الحكومة ستناقش غدا إقامة 5 بلدات يهودية جديدة في النقب‘
-
لجنة المالية في الكنيست تناقش غدا رفع ضريبة الأرنونا في الناصرة
-
إدانة شاب من الرملة بقتل عرفان الوحواح من اللد: ‘العقوبة المقررة لجريمة القتل بظروف مشددة هي السجن المؤبد الإلزامي‘
-
(ممول) شركة ‘طيفع إسرائيل المحدودة‘ تعلن عن سحب منتج ‘نوتريلون – المرحلة 1‘
-
تصريح مدع ضد مشتبه من اللد بقتل موشيه تسابري: ‘أخفى جثته داخل بئر وخطط للهروب خارج البلاد‘
-
(ممول) لأول مرة : بمبا مانش بطعمات شيدر وباربيكيو ( ممول )
-
رئيس نقابة المحامين يزو سخنين للتضامن من اجل مواجهة آفة العنف بالمجتمع العربي
-
النائب أيمن عودة: لن نبخل بأي جهد لمحاربة الجريمة والمجرمين





أرسل خبرا