بعد عام من الركود.. مركز ‘يلا‘ للثقافة والفنون في الناصرة يستأنف نشاطاته الفنية بلهفة وشوق
يواصل مركز "يلا للثقافة والفنون" في الناصرة التحضير لعملين مسرحيين للأطفال يحملان اسم "لازم نسمع" و "الصديق الوفي" والتي من المنتظر ان يتم البدء بعرضهما في الفترة المقبلة.
المخرج احمد دخان يتحدث عن الاعمال المسرحية في مركز ‘يلا للثقافة والفنون‘ في الناصرة
للحديث عن هذه الاعمال المسرحية الجديدة، استضافت قناة هلا احمد دخان –مخرج ومدير مركز "يلا للثقافة والفنون" في الناصرة .
وقال أحمد دخان في حديثه لموقع بانيت وقناة هلا حول العملين المسرحيين: "العملان الجديدان لمركز ‘يلا‘ للثقافة والفنون هما ثمرة جهود المركز، وما يميزهما أنهما موجهان للأطفال من عمر 4 إلى 6 سنوات. نحن في ذروة التحضيرات، وبدعم من وزارة الثقافة، نعمل على تجنيد الطاقم والبدء بالتدريبات المكثفة بهدف تقديم العرضين إلى الجمهور في شهر نيسان أو بعده بقليل."
"نشهد حراكًا ثقافيًا وجماهيريًا يلتف حول القصر الثقافي"
وأشار احمد دخان الى "أن الإقبال على المسرح والعروض المسرحية في الناصرة وخارجها بعد الحرب يختلف عمّا كان عليه قبلها. قبل الحرب، كان هناك بعض النشاط، لكن لا شك أن الأحداث أثرت بشكل كبير. اليوم، يشهد القصر الثقافي في الناصرة حركة نشطة، حيث تُقام عروض متنوعة تستهدف الأطفال، الجمهور العام، والعائلات، مع جهود مستمرة لجذب الحضور. نحن نثمّن هذه الخطوة، إذ نشهد حراكًا ثقافيًا وجماهيريًا يلتف حول القصر الثقافي، الذي يُعدّ الأكبر في الوسط العربي، بسعة تصل إلى نحو ألف شخص. كما نُشيد بالجهود الكبيرة التي يبذلها الطاقم العامل خلف الكواليس لدعم هذا النشاط الفني".
"المركز يواصل نشاطه"
ومضى قائلاً: "مركز ‘يلا‘ يواصل عمله في تقديم دورات فنية وتعليمية لمختلف الأعمار بدءًا من جيل 3 سنوات. بعد الفترة الصعبة التي مرّ بها المركز نتيجة الحرب، والتي أثرت عليه كما أثرت على العديد من المؤسسات، بدأنا نعيد نشاطنا تدريجيًا. بفضل دعم الأهالي واهتمامهم، نأمل أن نكون قادرين على تلبية احتياجات الطلاب وتلبية طلباتهم. يواصل المركز نشاطه في تنظيم المخيمات والعروض والبرامج المتنوعة، وهو دائمًا حريص على تقديم الأفضل للمجتمع".
"لا تعويضات"
وأوضح دخان "أن تحسن الوضع العام ووقف الحرب كان له تأثير كبير على الجميع. لقد مررنا بسنة كاملة بدون أي نشاط أو فعالية، وهذا أثر على المجتمع بشكل عام، خاصة في ظل عدم استعداد العديد من المؤسسات العربية لتوفير الغرف والملاجئ التي يحتاجها الجمهور والأطفال. كما أن العديد من الموظفين فقدوا عملهم وأصبحوا بدون دخل، فقبل الحرب كان المركز يضم 30 موظفًا، أي 30 عائلة كانت تعتمد على هذا الدخل. ومع توقف العمل، أصبحنا في وضع صعب جدًا".
وأضاف: "للأسف، لم نحصل على أي تعويضات مالية، وهو ما أثر علينا كثيرًا، خصوصًا مقارنة بما مررنا به أثناء جائحة كورونا، حيث استطعنا التواصل عبر الزوم وتقديم بعض النشاطات. لكن في الحرب، كان الوضع أسوأ بكثير. هناك إهمال واضح للمؤسسات الثقافية، وعدم الدعم المطلوب من قبل الجهات المعنية. العديد من الجمعيات والمؤسسات الثقافية انهارت أو توقفت عن عملها بسبب عدم القدرة على تغطية التكاليف. للأسف، لم نحصل على الدعم الذي كنا بحاجة إليه في هذه الفترة الصعبة".
"تجربة رائعة"
وحول تجربته الأخيرة بالإخراج، قال دخان: "بالنسبة لتجربة الإخراج في "نورك"، فهو عمل مسرحي يتحدث عن ولادة سيدنا المسيح، فقد كانت تجربة رائعة وراقية، حيث تم دمج الموسيقى والحركة والمسرح بشكل جميل. الفكرة تبلورت بفضل العمل الرائع لطاقم الدراسة وجوقة المدرسة".
من هنا وهناك
-
رغم سيطرة أخبار الحرب على الأجواء... اقبال على المشتريات في الرينة استقبالا لعيد الفطر المبارك
-
ضابط الجبهة الداخلية لأهالي كفر قاسم: اتباعكم للتعليمات والارشادات يحمي حياتكم ويحول دون وقوع مصيبة في المدينة
-
محمد عرار يروي لقناة هلا لحظات سقوط شظية على منزل في جلجولية
-
4 اصابات بينهما خطيرة جراء سقوط في كريات شمونة
-
رئيس الدولة هرتسوغ يزور كفر قاسم بعد سقوط الصاروخ فيها :‘الصواريخ لا تفرّق بين أبناء الديانات المختلفة‘
-
الأب الأرشمندريت سيمون خوري: ‘أدعو قادة العالم لوقف الحرب واعلان هدنة في أيام عيد الفطر‘
-
رغم الصفارات، دوّي الانفجارات وأجواء الحرب.. تحضيرات استقبال عيد الفطر تصل ذروتها في كفر مندا
-
بين القلق والأمل والترقب.. الناصرة تواصل استعداداتها للعيد رغم أجواء الحرب
-
وزارة الداخلية: الانتخابات المُعادة لرئاسة بلدية عكا ستجري الثلاثاء المقبل تحت تعليمات الجبهة الداخلية
-
(ممول) إطلاق سلسلة Redmi Note 15 من شاومي ابتداء من 999 شيكل مع هدية لا تُفوّت!





أرسل خبرا