بلدان
فئات

14.03.2026

°
16:44
تابعوا : الحلقة الـ 25 من البرنامج الرمضاني ‘أنوار الإيمان‘
16:39
صفارات الإنذار تدوي مجددا في مركز البلاد
16:37
رصد إطلاق صواريخ إضافية من إيران
16:35
صفارات في رهط، السيد، حورة، بئر السبع، الترابين، تل السبع وبلدات أخرى في الجنوب
16:33
صفارات الإنذار تدوي في النقب
16:33
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
16:33
رصد إطلاق صواريخ باتجاه إيلات المركز والجنوب
14:02
انفجار يلحق أضرارا طفيفة بمدرسة يهودية في أمستردام
12:31
في ظل الحرب – تعويضات مُعزَّزة: ‘لتقوية الاقتصاد في الشمال ‘
11:48
وكالة: صاروخ يضرب مهبط طائرات هليكوبتر داخل مجمع السفارة الأمريكية في بغداد
11:27
عواصف رملية وانقطاع الكهرباء في النقب وضباب كثيف في أنحاء البلاد
11:07
استطلاع | على خلفية الحرب : بينيت يواصل التراجع ونتنياهو يوسّع الفارق
10:22
مسؤول في البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران
09:31
بعد سقوط الصاروخ في الزرازير: منح مالية بقيمة 2000 شيكل للعائلات المتضررة
09:23
حماس تدعو إيران لعدم استهداف دول الجوار في منطقة الخليج
08:28
وول ستريت تغلق على انخفاض وسط تقييم تأثير حرب إيران على إمدادات النفط
08:19
أمين عام حزب الله: التهديدات الإسرائيلية باغتيالي ‘لا قيمة‘ لها
08:12
توتنهام في دائرة الخطر.. قرار مفاجئ بسبب القلق من الهبوط!
08:12
أمسية رمضانية في ديوان آل أبو عجاج في قرية كسيفة
07:14
وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 12 على الأقل في هجوم إسرائيلي على مركز صحي في جنوب لبنان
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.17
فرنك سويسري 3.99
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.6
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-14
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

رئيس لجنة المتابعة محمد بركة يكتب : نفرح - لأن شعبنا يستحق كسرة فرح

16-01-2025 17:02:15 اخر تحديث: 17-01-2025 09:29:00

نفرح - لأن شعبنا يستحق كِسرة فرح، لكن نبقي العيون متيقظة. هل نفرح لوقف إطلاق النار في الايام ال 42 المقبلة؟ نعم نفرح..

محمد بركة - رئيس لجنة المتابعة - تصوير : موقع بانيت وصحيفة بانوراما

نفرح من اجل حياة الابن الذي لم يلتحق بإخوته الذين طالهم جحيم الإبادة. نفرح لإمكانية قدرة البحث عن فلذاتنا أغلانا واهلنا بين الأنقاض... أنقاض وطن سيُعيد الشعبُ بناءَه، وسيجعل معنىً إنسانيا راقيا لإصراره على البقاء.
نفرح لاحتمال البحث عن لعبةٍ، في أنقاض بيت أصبح ركاما، للطفل الذي فرّقه جحيم الإبادة عن حقه في الامومة.  نفرح لتوقف حمم الموت التي تنهمر من الأسلحة "الذكية" لجيش عزرائيل.

نفرح لاحتمال التقاط النًّفس الذي انقطع منذ ما يقارب 500 يوم. نفرح لتيسُّرٍ أفضل، لكسرة خبز وكوب ماء وشادر خيمة، تمنّعوا عن شعبنا البطل في غزة، بدعم من كبوش الحضارة الغربية، من ورثة قتلة الهنود الحمر في امريكا الى ورثة قتلة اليهود في المانيا النازية.
نفرح لفرصة قد تلوح "لنحصي أضلاعنا" من جديد.

ويبقى السؤال مدويا:
هل تسقط مسؤولية المجرم إذا أوقف الجريمة؟ لن ننسى ولن نغفر لن ننسى القتل والتدمير والعذاب، والتهجير، والتجويع، والتعطيش.. لكننا نقول بوضوح: الاحتلال فشل فشلا ذريعا باعتماده الهمجية العسكرية، لأن حقوق الشعوب لا تفنى بواسطة أي حل عسكري مهما بلغ طغيانه.
عليهم ان لا ينسوا الحقيقة التاريخية الساطعة: الاحتلال يمكن ان يزول، والجيوش يمكن ان تُهزم، لكن الشعوب لا تموت ولا تزول ولا تُهزم، وشعبنا الفلسطيني ليس أفضل من أي شعب في العالم، ولكن شعبنا ليس اقل من أي شعب في العالم.

نفرح نعم... لكن العيون يجب ان تبقى متيقظة.. لأن عقلية الابادة ما زالت تفرّخ في سدة الحكم في إسرائيل. ولأن التجربة الحديثة ما زالت ماثلة امامنا مع وقف إطلاق النار في لبنان الذي خرقته إسرائيل أكثر من 250 مرة خلال شهر وعشرين يوما.
ولأن الاستيطان والتهجير والتهويد يجري بخطوات رهيبة ومتسارعة في الضفة الغربية والقدس، حتى باتت هذه الخطوات رزمة منشطات واغراءات معلنة لسموطرتش. ولأن ترامب إياه ذو القرن، تباكى على إسرائيل التي تعاني من ضمور في الأرض.
ولان "مخطط" ما بعد الأيام ال 42، ما زال مطمورا في عالم "الغيب" وفي جولات التفاوض من جديد، بينما الوزير الصهيوني المدان بالإرهاب يشترط العودة الى حرب الإبادة بعدها.

ورغم هذا وذاك، فإننا نفرح بدون "ولكن"... لان شعبنا ببساطة، يستحق كسرة فرح..

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: bassam@panet.co.il

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك