بلدان
فئات

21.01.2026

°
14:57
الكرملين: بوتين سيعقد محادثات مع عباس في موسكو غدا
14:54
مصدران: وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري المعزول بشار الأسد
14:31
اليكم التردد الجديد لقناة هلا : Mhz 11175.5 ما عليكم الا توجيه الصحون في بيوتكم واجهزة الاستقبال للتردد المذكور
14:31
‘علّي صوتك يا نصراوي مش رح ندفع يا غلاوي‘.. بالفيديو: متظاهرون يهتفون ضد رئيس اللجنة المعينة رفضًا لزيادة الأرنونا
14:28
رسميًا : الأخضر النصراوي يضم المهاجم محمد صباح قادمًا من ريشون لتسيون
14:21
بث مباشر من الناصرة: مظاهرة احتجاجية أمام مبنى البلدية ضد رفع الأرنونا بنسبة 30%
13:54
اتهام شاب من يافا بقتل أمير الوحواح بمساعدة فتاة قاصر
13:39
اصابة عامل بحروق في مجد الكروم
13:27
مركز مساواة: اقتراح الميزانية الحكومية سيعمق الأزمة الاقتصادية في المجتمع العربي
13:15
بالفيديو: اعتقال سائقة نقلت فلسطينيْن بدون تصاريح بسيارتها عند حاجز في منطقة قلقيلية
13:00
بلدية كفرقرع تحصل على جائزة ‘النجمة الذهبية‘ في التميز البيئي
12:38
اعلان موعد تشييع جثمان ضحية حادث الطرق الشاب أيمن شراري من يافة الناصرة
12:29
وفاة محسن جربان من جسر الزرقاء بعد اقتياده لتقديم افادة بمحطة الشرطة | الشرطة: ‘تم ارسال الجثة للتشريح‘
12:09
بدلة رسمية وأصفاد في اليدين.. الشرطة تنشر فيديو لرئيس بلدية الناصرة السابق علي سلام خلال تمديد اعتقاله
12:09
مصادر فلسطينية: ‘مستوطنون أحرقوا آليات تابعة لكسارة في قرية عوريف جنوبي نابلس‘ | فيديو
11:32
‘محامون من أجل إدارة سليمة‘ تتوجه لوزيري الداخلية والماليّة حول قرار رفع الأرنونا في الناصرة بنسبة 30%
11:12
مراقب الدولة يكشف: ‘الشرطة تستخدم أدوات تكنولوجية متطورة للتنصت بدون رقابة‘ | الشرطة: ‘ لدينا ادراك تنظيمي بشأن اليقظة للحفاظ على حقوق الأفراد في مجال السايبر‘
10:59
سخنين تغلق مدارسها ومحلاتها.. بالفيديو: صاحب المحل المهدد: ‘كل طفل يقتل هو في رقبة رئيس بلدية سخنين وكل إنسان شريف‘
10:37
مركز عدالة يقدّم التماسًا عاجلًا للمحكمة العليا للمطالبة بتشريح جثمان الشاب مؤمن أبو رياش وتسليم جثمانه لعائلته
10:12
تقرير: ترامب يضغط على البنتاغون ومستشاريه لتحضير ‘هجوم حاسم على ايران‘ | وزير الخارجية الإيراني: ‘لن نتردد في الرد بكل ما لدينا من قوة إذا تعرضنا لهجوم جديد‘
أسعار العملات
دينار اردني 4.47
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.26
فرنك سويسري 4.01
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.71
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.5
دولار كندي 2.29
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.01
دولار امريكي 3.17
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-21
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مرزوق الحلبي يكتب عن عشر سنوات على غياب سميح القاسم: رمزُ حيويّة الفلسطينيّ واتساع مداه

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
23-08-2024 07:23:11 اخر تحديث: 23-08-2024 10:33:00

في بيئتنا الصغيرة، ارتبطت باسمه بعض الأساطير والبطولات التي تناسب تلك الأيام. بطولات الفلسطينيّ الباقي في وجه الوافد من راء البحار الساعي إلى بسط هيبته بكل الوسائل ومنها، سحب سميح إلى تحقيق سمج،

مرزوق الحلبي - تصوير: ربيع باشا

أو منعه من مهرجان خطابيّ أو فرض إقامة جبرية عليه. كانت هذه القصص تلهب حماسنا الثوريّ الطفوليّ. وصارت في وقت لاحق ترمّم الخلل في هويّتنا الدرزيّة بوصفها سرديّة بطل فلسطينيّ بأربعة وعشرين قيراط، يمثّلها في المنابر والإعلام والمنصّات المعمّرة من أخشاب وما تيسّر. أجل، كنت أنا وأترابي نعتبره رمزًا وطنيًّا نشدّ به ظهورنا المُتعبة من الإقصاء والشُبهات. كنّا نردّد تلك القصص بفخر واعتزاز أننا كباقي أهل فلسطين ولحم من لحمهم مهما استثمرت إسرائيل الرسمية في سلخنا أو تغريبنا عن بيئتنا المشرقية.
كان فرحنا عظيمًا كلّما أتى الدالية شاعرًا أو محاضرًا أو ضيفًا ممثلّا للحزب الشيوعيّ أو حركة المبادرة الدرزية. كنا نمتلئ بالعنفوان كلّما رأينا قبضته المرفوعة واستمعنا إلى كلماته الساخرة طورًا، المقاومة طورًا آخر. حفظنا ضحكته عن ظهر قلب وكذلك سحنته. ومن ثمّ انتبهنا إلى شاله الأحمر فوق ربطة العنق وإلى طيبة معشره وشعبيّته. كان سميح بطلنا نحن طلبة الثانويّة الذين هابهم المدير وأحبّهم بعض الأساتذة، ومنهم الشاعر المرحوم نزيه خير. وكان بطلنا نحن رافضي الخدمة الإجباريّة قبل السجون وفيها وبعدها. نردّد شعره أو ننسخه عن الذين قبلنا نزيّن بها لوحات هي لغة الرافضين نرسمها بالفحم ـ قيود مكسورة، ووجوه تغنّي وقبضات مرفوعة لا تلين.

" جلسة تأديبية "
كان سميح معلّما في مدرسة الدالية في الستينيات عندما استدعي إلى جلسة تأديبيّة تحذيريّة في الوزارة. وكان يومها طيّب الذكر، القائد قفطان عزام حلبي رئيس المجلس المحلّي، فانتصر لسميح وواجه الوزارة بفعلتها ضامًّا سميح إلى قلبه. ما من مرّة قابلت سميح فيها إلّا وذكر لي هذه الحادثة وتضامن الأهل في الدالية معه، وأنه يكنّ لهم ما يكن من احترام وحفظ الجميل.
ثم صار سميح كاتبنا والناطق بلساننا في "الاتحاد" وصُحف الحزب ومجلّاته. نتابع قصائده ومقالاته ونتاجه. نشعر أنه يُعبّر عما فينا من مشاعر انتماء وكبرياء أورثنا إيّاها جيل من الآباء شاركوا في ثورة 1936-1939 وانخرطوا في النشاط الوطنيّ قبل العام 1948. مثّل سميح ثوريّتنا وجيلًا يرفض الخدمة وينتمي إلى شعبه بالفطرة. كان سميح بالنسبة لنا زمنًا يتّسع عبر القمع، وخطابًا نتماثل معه، وبطلًا يؤنسنا في ليل غربتنا كدروز في الدولة اليهوديّة. كان سميح خيمتنا التي نستظلّ بها من تهميش وحصار ومن ظلم ذوي القُربى. وهو الذي يشدّنا من جديد بكلمته وشممه إلى شعبنا وثقافتنا. سنحسن صنعًا لو تذكّرنا له هذا الدور هو ورفاقه في لجنة المبادرة الدرزية والوطنيين من الدروز.

" لم يكن بطلنا وحدنا "
واكتشفنا أنه لم يكن بطلنا وحدنا بل بطل شعب ينهض من نكبته وبطل الإقليم. شاعر مقاومة يطاول الغيم ويمسك النجوم. فاتسع فرحنا به كأبناء الجيل الذي تلاه. كبرنا كما كبر أبناء جيلنا في فلسطين والإقليم على شعره ومعانيه وعنفوانه. قرأنا كلّ ما كتب وحفظناه. فقد كان من بُناة الهويّة بعد النكبة وأحد وكلائها يصنع دبقها ومضامين بنيانها ويشدّ كتلة على كتلة. هويّة تقوم على وعي عروبي فلسطيني شبّ على طوق النكبة وندوبها ذاهبة إلى غد أفضل، مسلّحة بثوريّة في محورها الإنسان وكرامته وحقوقه.
يحدث أن نحاصر الرمز الوطني والثقافي في خانة. فنراه شاعر مقاومة ونتوقّف هناك. أو نراه شاعرًا كبيرًا أو كاتبًا. وهذا فعل اختزال لهذه الرموز لا تتماشى مع الحقائق في مسيرة هذا وذاك ممّن عمّروا الوقت لنا ووسّعوا المكان. وهو ما ينسحب على سميح الذي لعب أدوارًا خطيرة ودقيقة ومثّل وظائف عديدة في بناء الهويّة ولملمة شظاياها وإعادة لحمتها وشدّ أزرها وصياغة معانيها وإنتاج خطابها. كان حاضرًا في الربط بين المحليّ وبين الإقليمي والكونيّ، بين العروبيّ وبين الأمميّ، بين فلسطينيّته وإنسانيّته. بيد أنه كشاعر يُعنى بالجوهر البشريّ فقد اتصل بذواتنا المكلومة وبروح الجماعة مغنّيًا لها في ليلها الطويل كي تبصر النور في نهاية الرحلة الصعبة. لقد مثّل سميح بطبعه وصفاته ومسيرته ووجهه حيويّة الفلسطينيّ واتساع مداه، الفلسطينيّ المحتفظ بابتسامته وأمله المنتصب في وجه انكسار التاريخ فوق حياته.
نذكره بكلّ هذا الإرث. لروحه السلام

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: bassam@panet.co.il

المرحوم سميح القاسم - الصورة من المكتبة العائلية لعائلة الفقيد

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

التعقيبات
  1. الرامة الجليل ..
    وليد القاسم 2024-08-24 06:37:20
عرض المزيد من التعليقات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك