مقال: المطلوب الاعلان عن اعادة تشكيل القائمة المشتركة - بقلم : غسان عبدالله
بينما تستمر هذه الحرب المجنونة وتدخل شهرها العاشر ، وما زالت تحرق الاخضر واليابس وتبيد شعبنا الفلسطيني ، وتحصد ارواح الالاف من الابرياء دون تمييز او رحمة،
غسان عبدالله - صورة شخصية
وما زالت عمليات الابادة والمجازر ترتكب بحق ابناء شعبنا سواء في غزة او في الضفة الغربية ، ووسط صراخ الاطفال والنساء معاناة وجوعا وعذابا .
بينما وما زالت غزة تحرق وتذبح وتدك في كل يوم وفي كل ساعة على مسمع ومرأى العالم قاطبة ، وفي ظل دعم امريكي واوروبي باقوى انواع الاسلحة الفتاكة والمدمرة ومنها المحرم دوليا ، وفي ظل هذا الخذلان والجبن والتواطؤ العربي، والسكوت المخزي من بعض الدول الاسلامية ولا اقول كلها.
وبينما تستمر الملاحقات السياسية العنصرية ضد ابناء وبنات شعبنا هنا في داخل العمق الفلسطيني ، بالاضافة الى عمليات الهدم والاعتقالات وقوانينهم العنصريه التي تهدف الى اقتلاعنا ، وفقط بالامس اختزل المشهد الذي رأيناه خلال كلمة بن غفير في الكنيست مخاطبا النواب العرب واصفا اياهم بالارهابيين وكان قد تواجد نواب الثلاثة احزاب العربية ومطالبا اياهم باللخروج من القاعة ، مشهد اختزل كل سياساتهم الحاقدة على جماهيرنا العربية .
وأمس صباحا توجه الى المسجد الاقصى ليدنسه بكل عنجهية وعربدة ! . وما زال هذا الوباء المتفشي في مجتمعنا العربي قد حول حياة المواطنين الى حالة طوارئ وخوف، اذ تصاعدت وتيرة الجريمة والعنف بالسنة الاخيرة بحيث باتت تهدد كياننا ووجودنا.
بينما كل هذه الاوضاع المأساوية التي تحيط بنا ، وفي ظل هذه الصورة السوداوية ، الا تستحق ان نقف عندها ؟؟
الا تستحق ان نقف ونفكر جليا ونسأل انفسنا الف سؤال ؟؟
قد ثبت قطعا ان القضية الفلسطينية تأخذ في معادلة صراعها مع الاحتلال الاسرائيلي البعد الفلسطيني فقط ، الا من رحم ربي من جبهات الاسناد.
ونحن هنا الاقلية الفلسطينية احدى جبهات القضية وجزء من هذا الشعب بل ونحن المذبوحين من الوريد الى الوريد وحتى النخاع !
الم يحن الوقت وبعد كل هذه الاوضاع المتردية المأساوية وبعد هذا المشهد الذي كان في الكنيست والذي طالب فيه بن غفير بطرد نوابنا العرب ، ان نعلنها ومن اليوم وليس غدا باننا تحت اطار النموذج الوحدوي الذي كان في عام 2015 ، الم يحن الوقت لنعلنها اليوم على التوافق عن اعادة تشكيل القائمة المشتركة ؟؟
نحن الشعب الفلسطيني هنا نحمل اقدس قضية واصحاب اقدس مشروع وطني ونتعامل مع قضايا مصيرية ووجودية ويجب علينا ان نقف وقفة رجل واحد وعلى ظهر قلب رجل واحد لكي نقلب المعادلة . نعم هذا هو الجواب الصائب الذي يزلزل الارض من تحت اقدام نتنياهو وزعرانه الاقزام ومن لف لفهم.
من هنا وهناك
-
مقال: هبة سخنين وسقوط ‘مقولات سادت في العقد الاخير !
-
جمعة طيبة سخنينية من الأعماق
-
‘ تأملات في مظاهرة سخنين ‘ - بقلم : المحامي علي أحمد حيدر
-
حين يصبح الناس نخبة النخب ومصدر الإلهام للسياسات | مقال بقلم: أمير مخول
-
السيادة لا تشرب مع القهوة.. خرافة القراءة الاستشراقية للعشيرة! - بقلم : عماد داود
-
صرخة الاخ علي زبيدات ‘ ابو ابراهيم‘ هي صرخة سخنين بكامل اطيافها
-
مقال: رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده - بقلم: طلال أبوغزالة
-
‘ حين يصمت العقل النقدي: هل ما زال المثقف العربي ضمير الأمة؟ ‘ - بقلم : الدكتور حسن العاصي
-
مقال: ‘لا يليق بالناصرة ولا بأم الفحم | استنكار للتصرفات غير الرياضية‘ - بقلم : محمود الحلو
-
قراءة نقدية في كتاب ‘يوميات الزائر والمزور: متنفس عبر القضبان‘ للكاتب المحامي الحيفاوي حسن عبادي





أرسل خبرا