مدير دار الافتاء والبحوث الإسلامية: ‘يجب علينا ان نشعر بما يحيط بنا ممن فقدوا المأوى وشربة الماء‘
صرّح الدكتور محمد طلال بدران مدير دار الافتاء والبحوث الإسلامية، قائلا لموقع بانيت وقناة هلا، ان "شهر رمضان المبارك هو شهر طاعة وعبادة وشهر القران الكريم
الدكتور محمد طلال بدران يتحدث عن اعلان مفتي القدس ثبوت رؤية هلال رمضان
والقرب من الله عز وجل، رسالته عظيمة وعجيبة في حياة الامة، رمضان كان يستعد له المسلمون ويسألون الله عز وجل ان يتقبل منهم رمضان الفائت ويحييهم حتى رمضان القادم، يجب ان يستغل كل مسلم هذا الشهر لعبادة الله عز وجل وطاعته والامر طبعا ابلغ من ذلك واوسع من ذلك، اذ يجب على الانسان المسلم ان يعدل من سلوكه واخلاقه وتصرفاته ويضبط لسانه وان يكون المؤمن أولا قريباً من الله بعيداً عن العنف والفساد والافساد والانحراف. شهر رمضان هو مدرسة عجيبة للتقى والعبادة الصحيحة والسليمة. تحصيل التقوى هو الخوف من الله عز وجل وهو محطة من محطات العبادة التي تنقل الانسان من عادات كثيرة في حياته لمرحلة أخرى، لان رمضان يحدث فيه تغيير في السماء اذ يقوم الله بإغلاق أبواب النيران وفتح أبواب الجنان والتغيير في الأرض هو ان تتغير عاداتنا وتقاليدنا".
• يأتي رمضان هذا العام ومجتمعنا ينزف دما اثر جرائم لا تتوقف.. ما قولك بالنسبة لهذا الامر؟
"هذا ما نعانيه منذ سنين عديدة، فالعام الفائت كان كارثيا وهذا العام بوادره ليست جيدة للأسف الشديد، ما يقارب 33 قتيلا الى الان، وهذا يدل على ضعف الوازع الديني في قلوبنا ويدل على عدم الخوف من الله عز وجل لان الانسان اذا خاف الله ابتعد عن الفساد والانحلال، لذلك لا بد لهذا المجتمع ان يعي الدور المنوط به فهو في ارض الاسراء والمعراج، ارض الرباط وارض المسجد الأقصى المبارك، وما يعانيه هذا المجتمع في الداخل الفلسطيني يستدعي ان نتغير حتى يتغير هذا الواقع، وهذا الاجرام الذي يحدث يجب ان يكون له قرار سياسي من الدرجة الأولى من الحكومة ووزرائها، ثم يتحمل المسؤولية المجتمع، ولا بد ان نكون واعين لهذا الامر، فهذا الانهيار سوف يؤدي لحرب أهلية لا سمح الله، اذا بقي الوضع على حاله، ينزلق لهذا المنزلق الخطير".
• ما هي اهم الرسائل التي يهمك كداعية ومدير دار افتاء ان تصل لعموم الصائمين والصائمات؟
"نحن ننشد الامن والأمان الذي لا يمكن ان يأتي الا بتقوى الله ومخافة الله فانا اوصي اخواني واهلي واحبابي في هذه الديار المباركة بتقوى الله عز وجل والقرب من الله وتحقيق الهدف المنشود من الصيام، الامر الثاني ان نستثمر شهر رمضان المبارك للعبادة والطاعة والقرب من الله عز وجل وقراءة القران وان نفهمه لأننا اذا لم نفهم كتاب الله عز وجل وسنة نبيه سنبقى في حالة تخبط شديد. الامر الثالث، نرى مجتمعنا وامتنا ما تتعرض له، أولا نسال الله عز وجل ان يوقف هذه الحرب المسعورة والمجنونة التي تأخذ أرواح الأبرياء ثم الامر الثاني الموجه لأبناء شعبنا الا نصور موائد الإفطار والطعام لان هناك من حرموا من الامن والأمان ومن لقمة العيش ومن شربة الماء ومن المأوى، لذلك شعورا مع أبناء امتنا وأبناء شعبنا وما يحيط بنا من مآس وآلام نسال الله نكون جزءا لا يتجزأ من هذه الامة بمشاعرنا بعواطفنا".

من هنا وهناك
-
تساقط ثلوج مفاجئ في جبل الشيخ لدقائق معدودة
-
العثور على بقايا وسائل قتالية في الجليل الأعلى دون إصابات
-
مقتل سليمان زيادات رميا بالنار في الناصرة
-
الجيش الإسرائيلي: نفّذنا عملية خاصة في لبنان للبحث عن الملاح المفقود رون أراد
-
إسقاط طائرة مسيّرة مزودة بكاميرات ومواد متفجرة قرب أحد البلدات في الشمال
-
وفاة الشاب محمد عبد أبو البصل من طمرة متأثرًا بإصابته بإطلاق نار
-
مصرع الشاب باسل منذر عبدو بحادث طرق قاتل قرب مفرق الناصرة
-
بيان صادر عن وزارة الصحة : ‘إجلاء 1,765 مصابا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب‘
-
العثور على طائرة مسيرة في موقف سيارات المركز الطبي للجليل في نهاريا
-
العثور على شظايا اعتراض صاروخية في ساحة قسم الطوارئ بمستشفى إيخيلوف في تل أبيب





أرسل خبرا