بلدان
فئات

27.01.2026

°
00:06
حادث طرق على شارع 6 قرب مفرق باقة: رجل عالق وفاقد للوعي في المكان | فيديو مروع
00:00
مسلسل الدم لا يتوقف: مصابان في الرملة - أحدهما بحالة خطيرة والآخر متوسطة
23:18
شبيبة أبناء الرينة يوسع الفارق في صدارة اللائحة ومنافسه هبوعيل كرمئيل يتعثر في باقة
23:17
الطيبة: شاب بحالة خطيرة جراء اصابته بجروح نافذة
21:51
الجيش الاسرائيلي: استهدفنا عنصريْن من حزب الله في جنوب لبنان
21:41
ام الفحم: حريق في مبنى سكني مكون من 3 طوابق
21:16
اعتقال محامٍ من وادي عارة بشبهة ‘تبييض أموال لصالح منظمات إجرامية عبر قسائم توتو رابحة‘
21:03
نتائج مشرفة لنادي الطيرة في بطولة كأس أوروبا للكيك بوكسنغ
20:54
بطلب النائب عودة: لجنة المالية تناقش رفع ضريبة الأرنونا في الناصرة وتوصي على التفكير مجددًا
20:53
وزارة الصحة توجه تعليمات لصناديق المرضى بشأن مواصلة العلاج وإعادة التأهيل للناجين من الأسر وأفراد عائلاتهم
19:43
مبادرات إبراهيم تعقد مؤتمرا صحفيا عاجلا في الكنيست حول تفشي العنف في المجتمع العربي بمشاركة ممثلي العائلات الثكلى
19:14
وفاة إمام مسجد نداء الاسلام في الطيبة في اسطنبول
19:11
شركات طيران إسرائيلية تخفف شروط إلغاء الرحلات بسبب التوتر بشأن إيران
19:08
وزير الخارجية السعودي: العلاقة مع الإمارات ذات أهمية بالغة للاستقرار بالمنطقة
19:06
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: العثور على جثة آخر مختطف في قطاع غزة، تأجيل التصويت على ميزانية الدولة
18:32
مصرع شابة بحادث طرق مروع قرب عرعرة النقب
18:20
مصابان احدهما شابة فاقدة للوعي بحادث طرق قرب عرعرة النقب
17:30
الشرطة: إحباط عملية تهريب بضائع إلى قطاع غزة بقيمة مليون شيكل في عرعرة النقب
16:57
الإمارات تحظر استخدام مجالها الجوي في أعمال عسكرية تستهدف إيران
16:44
تخليص شخص كان محاصرا داخل منزله في موديعين بحالة حرجة
أسعار العملات
دينار اردني 4.42
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.29
فرنك سويسري 4.03
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.72
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.5
دولار كندي 2.29
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.04
دولار امريكي 3.14
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-27
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

قصة بعنوان ‘الوطن هو الباقي‘ - بقلم : اسماء الياس من البعنة

01-07-2023 17:24:36 اخر تحديث: 01-07-2023 20:34:00

أريد العودة لطفولتي. لتلك الفترة التي كنا فيها نفيق على تغريد العصافير. لكن اليوم أصبحنا ننهض على أصوات ابواق السيارات، على أزيز الرصاص. ننهض على أخبار القتل والاجرام


صورة شخصية

الذي استحوذت على عناوين الأخبار.

فقد راودتني فكرة الرحيل وترك هذه البلاد "ينعق فيها البوم" 

لكن إلى أين؟

حاولت أن أناقش هذا الموضوع مع أكثر الأشخاص قربًا لقلبي. فهو الوحيد الذي يسمعني ويفهم عليَّ دون أن أتكلم. ينصحني إذا وجب الأمر. هو الوحيد الذي شجعني ووقف بجانبي. وهو الداعم الوحيد لمسيرتي الأدبية والحياتية بشكل عام. وهو الوحيد الذي لا يتحمل أن يشاهدني حزينة باكية شاكية ظلم الحياة.

عندما وجدني قلقة غير مستقرة نفسيًا. سألني: ويحك ما الذي جرى؟ 

هناك شيء يقلقني منذ فترة، وكل مرة كنت أريد التحدث اليك بهذا الأمر لكنني كنت أؤجله. والسبب لا أريد أن أشغل بالك بأفكاري.

لكنك الآن تشغلين بالي، كيف لا ينشغل بالي عليكِ وانت كل شيء في حياتي.

أعلم ذلك وهذا الشيء متأكدة منه مئة بالمئة.

-إذا أخبريني ما هذا الشيء الذي يقلقكِ.

-أريد أن اسألك سؤالا.

-ما هو هذا السؤال؟

 -لو جاءتك فرصة عمل خارج البلاد وكان الأجر مغري، وأكثر من كل هذا يمتاز ذلك المكان بشيء أنت تفتقده هنا في بلادك، ألا وهو الهدوء وراحة البال؟ 

 هل تذهب حيث شغفك؟ أو ستقول بأنك ولدت هنا وهذا وطن الآباء والأجداد لن أستطيع التخلي عن أرض ولدت وتربيت عليها. 

-الصحيح لقد فكرت كثيرًا بالهجرة. فقد مرت عليَّ فترة كنت يائسًا متعبًا من عروبيتي ومن كل ما يحدث في مجتمعنا من حوادث قتل وعنف.

 لكن بعد أن تعرفت عليكِ أصبحت أرى فيك الوطن الذي لا يمكن أن أتخلى عنه. رغم كل الذي يحصل من جرائم وأعداد القتلى التي تزداد بشكل لم يتوقعه حتى المحللين السياسيين. حتى أننا أصبحنا نزاحم أكثر الدول إجرامًا. وبذلك من حقنا أن ندخل كتاب جينيس للأرقام القياسية. هل تتخيلين مدى خطورة الوضع الذي وصلنا إليه. وصرنا في عداد أكثر الشعوب إجرامًا. وسفكًا للدماء. لكن رغم كل هذا تبقين الأجمل في وطني. لذلك لا يمكن أن أتخلى عنك.

وغير ذلك الذي أريد تحقيقه بالخارج أستطيع تحقيقه هنا في بلدي بين أهلي ومعارفي واصدقائي.

 لكن هناك جزء لا يمكن أن أتغاضى عنه. الجو العام لا يشجع على الاستثمار، ولا فتح أي محل تجاري، والسبب عصابات الخاوة الذين يلاحقون التجار ويهددونهم، يريدون الكسب من دون جهد. سرقة تعب الآخرين يعتبر جريمة لا تغتفر. لكن مع الأسف الحكومة لا تعاقب مثل هؤلاء رغم أنها تعرفهم بالاسم، لكنها لا تحرك ساكنًا حتى يستطيع كل مواطن أن يعيش باستقرار وأمان. لكن مع الأسف هذا من رابع المستحيلات. والسبب تفشي الجريمة بشكل مطرد جعل الحكومة قاصرة على لجمها أو تحجيمها أو القضاء عليها. فهي غير معنية لأنها تريد اشعال جذوة الثأر. وهذا الشيء متأكد منه. والذي جعلني متأكدًا تصرف الشرطة عندما يكون القتيل والقاتل عربي. التحقيق يكون "على عينك يا تاجر" أما لو كان القتيل يهودي والقاتل عربي عين الشرطة لا تنام حتى تقبض على الفاعل. 

لكن الشيء المؤسف أصبحت جرائم القتل تتصدر عناوين الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي. كل يوم نشيُّع شاب أو أكثر للآخرة. إلى متى لا أحد يعلم متى ينتهي هذا الصراع الأزلي؟

 والمصيبة لا حل بالأفق. لماذا؟ وإلى متى؟  

مظاهرات لا فائدة ترتجى منها. اعتصامات رفع لافتات اغلاق مفارق شوارع. كل ذلك لم يسفر عن نتيجة.

 بلاد حالها غير مستقر. أصبحتُ أخاف على أفراد عائلتي وعلى نفسي. إذا خرج أخي من البيت وتأخر ينشغل بال أمي عليه، وبالنا جميعًا. 

صدقيني هذا الأمر يشغل بالي منذ فترة، لا أنام من كثرة التفكير. أحيانًا أبقى مستيقظًا حتى بزوغ الفجر. بتلك الساعة أتعب من التفكير وأنام. عندما أغفو تبدأ الكوابيس تلاحقني وكأنه لم تكفِني كوابيس النهار حتى تلاحقني تلك الكوابيس خلال نومي العميق.

-التفكير الزائد يجعل النوم يجافينا. وحتى ننام ملءَ الجفون يجب أن نعمل على تصحيح أمر يقلقنا ويجعلنا فريسة لكوابيس لا تنتهي. 

-الحل أين نجده يا عائدة؟

-الحل يا غالب يقع على عاتق الشرطة وعلى عاتق الحكومة. عندما يسنون قوانين رادعة، عندما يأخذ المجرم العقاب الذي يستحقه.

-لكن أنت تعلمين لو كانت الدولة معنية بإنهاء هذا الصراع الدموي كانت أنهته وكنا ارتحنا منذ وقتٍ طويل. لأن كل عربي يقتل يفسح مجالًا لقادم جديد يحل مكانه. "والحبل على الجرار".

  العربي في الزمن القديم كان مثالًا للشهامة واغاثة الملهوف. اليوم كيف نقيم العربي؟

 أصبحنا مصدر رعب للشعوب الآمنة. ارتبط اسمنا بالإرهاب ارتباطًا وثيقًا.

مع أنّ هذا الشيء غير صحيح. لأننا مثل باقي الشعوب نريد العيش بسلام، أن نربي أبنائنا على الحب وتقبل الآخر.

أن نعمل من أجل رفعة أوطاننا وبعد ذلك نصبح من الشعوب المتقدمة ولا نعود من الشعوب التي "تأكل مما لا تنتج وتلبس مما لا تنسج".

 القتلة هم قلة قليلة، لكنهم يمثلون مصدر خوف وإزعاج وعبث بحياة الآخرين، وهم من جعلوا اسمنا في الحضيض.

في النهاية أتمنى أن ينتهي هذا الصراع الدموي ويعود العربي اسمه يقارن بالكرم والجود واغاثة الملهوف..

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك