تسبب بأذية صحية.. ببغاء أليف يكلف مالكه السجن والغرامة
01-02-2023 10:32:32
اخر تحديث: 01-02-2023 12:45:00
حُكم على رجل تايواني بالسجن لمدة شهرين وغرامة قدرها 3.04 مليون دولار تايواني (حوالي 91 دولارا أميركيا) بعد أن أصاب الببغاء الخاص طبيبا كان يتجول في نفس المكان.

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Dirk Freder - istock
ووفقا لوكالة الأنباء المركزية التايوانية، خلع مفصل ورك الطبيب لين وكسر حوضه بعد السقوط الذي تسبب به طائر الببغاء، حيث حط الطائر على ظهر الطبيب وبدأ يرفرف بأجنحته ما أدى إلى فزع الطبيب ووقوعه أرضا.
رفع الطبيب لين دعوى قضائية ضد مالك الببغاء، معتبرا أن إصابته جاءت بسبب الإهمال، وقدم دعوى مدنية للتعويض عن خسائره المالية.
وقال للمحكمة إنه مكث أسبوعا في المستشفى بسبب إصابته ولم يتمكن من العمل لأكثر من نصف عام، ويحتاج إلى ستة أشهر للتعافي منها ثلاثة أشهر من الرعاية الخاصة.
وقال محاميه إن الطبيب لين هو جراح تجميل، وتنطوي وظيفته على "الوقوف لفترة طويلة لإجراء الجراحة"، وبالتالي أدت الإصابة إلى خسائر مالية كبيرة.
وقال المحامي "يمكنه الآن المشي ولكن إذا وقف لفترات طويلة لا يزال يشعر بالخدر في أطرافه".
وقال ممثل عن المحكمة لوسائل الإعلام إن القضية "نادرة" ولا تشبه أي قضية شوهدت في محكمة مدنية على مدى العقد الماضي.
وقضت المحكمة بأن سقوط الطبيب لين كان بسبب إهمال مالك الببغاء.
وقال القاضي إن حجم الببغاء كبير، ارتفاعه 40 سم مع امتداد جناح 60 سم يعني أن المالك كان يمتلك حيوانا كبيرا، وكان يجب أن يتخذ إجراءات وقائية.
وقالت وكالة الأنباء المركزية إن الحكم صدر "بتهمة التسبب في إصابات غير مقصودة".
وقال المالك إنه يحترم قرار المحكمة، لكنه يعتزم الاستئناف، بحجة أن الببغاوات ليست عدوانية وأن التعويض "مرتفع للغاية".
من هنا وهناك
-
‘أبو إسلام وعقله الكبير‘ - بقلم : محمد سليم مصاروة
-
‘ رَسَائِلُ مِنَ البَحْرِ ‘ - قصّة للأطفال بقلم : سامي فريد قرّه
-
‘ أمطرْ محبّةً سيّدي ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة ضوء بحجم النهار بقلم الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘رثاء الفنان الكبير محمد بكري‘ - بقلم : هادي زاهر
-
قصة ‘ضوء بحجم النهار‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
موشحات ‘السماءُ قَبَّلَتِ الأرضَ‘ - بقلم : أسماء طنوس من المكر
-
‘ الرَّذِيلَة ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ الكنزةُ الحمراء ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
وداعًا عزيزنا عصام مخول | بقلم: رانية مرجية





أرسل خبرا