حسين العبرة يكتب : أوقفوا الهيمنة الفردية على الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
كل ما حدث في الانتخابات للكنيست الـ 24 في عام 2021 وفي انتخابات للكنيست الـ 25 التي جرت بتاريخ 1.11.2022، للجبهة والحزب الشيوعي هو بسبب

منصور دهامشة - تصوير: موقع بانيت
هيمنة الرفيق منصور دهامشة والمتعاونين معه.
لا يعقل أن شخصا واحدا هو سكرتير الجبهة والسكرتير اللجنة المركزية للحزب وسكرتير لجنة المنح للطلاب والحجاج، ومسؤول عن أموال الجبهة والحزب، مثل الانظمة الملكية في الشرق الأوسط ؟
أين الفروع الحزبية والجبهوية؟
أين الشبيبة الشيوعية التي تربي أجيال المستقبل؟
اين دثيرة الحزب الشيوعي الحزب الوحيد في العالم الذي كان في الماضي يعلم جيل المستقبل والحزب الوحيد في اسرائيل الذي كان عندع شبيبه وابناء الكادحين؟
اليوم بسبب هذا الرفيق منصور دهامشة كل هذا الفشل، لذلك من أجل الحفاظ على الحزب والجبهة يجب تغيير القيادة وعلى رأسها الرفيق منصور دهامشة.
اقترح عقد جلسة للجنة المركزية للحزب الشيوعي لبحث الموضوع وبعد البحث في الحزب، اقترح على الرفيق عفو اغبارية، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة دعوة مجلس الجبهة لعقد جلسة لمناقشة الموضوع، واتخاذ قررات لإنقاذ الحزب والجبهة من الهيمنة الفردية في اسرع وقت !
هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: bassam@panet.co.il .

حسين العبرة - تصوير: موقع بانيت
من هنا وهناك
-
‘ يوسف حنحن… حين يرحل الطيبون بصمت ‘ - بقلم: رانية مرجية
-
وقفات مع معجزة الإسراء والمعراج | بقلم: المربي سعيد فالح بكارنة - الناصرة
-
‘ إيران.. خطوة واحدة نحو الانتفاضة الشعبية ‘ - بقلم : عبدالرحمن کورکی (مهابادي
-
‘جلسة تقليب الكتب وصحائف العرب مع الأستاذ اليازجي ‘ - بقلم: أيمن فضل عودة
-
‘مفهوم المديح بين البحتري وميلتون‘ - بقلم : إبراهيم أبو عواد
-
مقال: ‘إيران.. انتفاضة الشعب على أعتاب النصر‘ - بقلم: عبدالرحمن کورکی (مهابادي)
-
‘ من سوء الأدب مع الله الدعاء بلا عمل ‘ - بقلم : الشيخ صفوت فريج رئيس الحركة الإسلامية
-
‘ صرخة مدوية لشعب نائم ‘ - بقلم: سليم السعدي
-
المحامي علي أحمد حيدر يكتب: سقوط وهم الديمقراطية الليبرالية في إسرائيل
-
مقال: ‘عدم التدخل الأميركي في الخلافات السعودية–الإماراتية‘ - بقلم : د. سهيل دياب - الناصرة





التعقيبات