محاضرة توعويّة حول حوادث الطرق في الرازي الاعدادية اكسال
حرب الشّوارع اليوميّة والدّمويّة بسبب حوادث الطرق باتت مؤرقة ، تقلق جميع الجهات الإجتماعية، لذلك استضافت مدرسة الرازي الاعدادية اكسال المحاضر رامي غضبان

صور من المدرسة
من سلطة الأمان على الطّرق.
استهلّ المحاضر اللّقاء بعرض سيرة مؤلمة للحادث التّراجيديّ الذي تعرض له واسفر عن إصابته إصابة بالغة، أقعدته عن الحركة التّامة سوى منطقة الرأس، وعرض سلسلة أفلام قصيرة لحوادث قاتلة لأسباب متعدّدة كالسّرعة، والطيش، وعدم الإنصياع للأنظمة المرورية وغيرها.
كذلك عرض المحاضر رامي غضبات سبل الوقاية من الحوادث مثل حزام الأمان، الخوذة لراكبي الدرجات والزّلّاجات الكهربائية، التقيّيد بالسرعة المسموحة،ولوحظ مدى إنصات وتفاعل طلّابنا لتراجيديا الفعل والنتيجة، ومدى أهتمامهم للموضوع مما استدعى المحاضر من أبداء فخره لمثل هذه النُخبة الطّيبة من الطلّاب.
مدير مدرسة الرّازيّ الإعداديّة المربي فهمي دراوشة اشاد بمضامين اللّقاء والقيم المعروضة والمنشودة وشكر المحاضر رامي غضبان على جهوده المبذولة من أجل التوعية والإرشاد بموضوع حوادث الطّرق، كما شكر وحدة العنف وحوادث الطرق بمديرها الأستاذ بلال شلبي على التّعاون المُثمّر والهادف في مثل هذهِ المحاضرات
وشكر مركزة التربية الاحتماعية المربية امل دراوشة على التحضير والاختيار على مثل هذه المحاضرات المثمرة التي تعود بالفائدة على الطلاب .







من هنا وهناك
-
ليل ثقيل يخيم على أهالي الزرازير: البيوت مدمرة.. وصدى الانفجار لا يزال يتردد في الشوارع والقلوب
-
(ممول) بنك هبوعليم يعلن عن تقديم مساعدة فورية لأهل الزرازير الذين تضررت بيوتهم
-
رئيس الدولة بموقع سقوط الصاروخ في الزرازير: ‘سنواصل العمل سويا حتى نتجاوز هذه المحنة‘
-
بهاء اياد عطاري من يافة الناصرة في ذمة الله
-
عائلة أبو رحال من الناصرة تترقب استلام جثمان ابنها محمد بعد مصرعه بحادث عمل في حيفا لدفنه: ‘فقدنا شابا من خيرة الشباب‘
-
شبلي عبدالله زهر ( أبو العبد ) من الناصرة في ذمة الله
-
مصرع الشاب محمد محمود علي أبو رحال من الناصرة إثر إصابته بجسم ثقيل خلال عمله في حيفا
-
اتهام رجل من كفر كنا بحيازة السلاح والشرطة تنشر توثيقا لمطاردته بين أشجار الزيتون
-
الحرب تضرب جيوب المواطنين.. خبير اقتصادي من الناصرة: الجمهور العربي أول المتضررين ماليا من الحروب والأزمات
-
الحاج محمود خليل أبو العلا من الناصرة في ذمة الله





أرسل خبرا