مقال :‘ عالم عربي جديد ‘ - بقلم : عبد حامد
بعد قمة جدة ، أدرك العالم أن العرب بدأوا يمارسون السياسة على المسرح الدولي ، ويتدخلون في صياغة احداث العالم ومتغيراته ، ويفرضون ارادتهم، وكلمتهم ونفوذهم

صورة للتوضيح فقط - تصوير: shironosov iStock
على الساحة الدولية، بكل حنكة، ومرونة ومهارة .
وظهر واضحا أن قيادة المملكة العربية السعودية، وبالتنسيق والتشاور والتعاون الكامل، والمطلق مع زعماء أشقاء آخرين، عازمة على تشكيل عالم عربي جديد، يمتلك من القوة والقدرة، ما يمكنه من مقارعة أعداء الامة والذود عن أمنها واستقرارها وكرامتها ومستقبلها، بكل جدارة وبراعة.
وهنا نجد من المناسب ان نذكر بحديث سمو الامير محمد بن سلمان في بداية إطلاقه رؤية المملكة عشرين ثلاثين، وتشديده على ضرورة ان نعرف نقاط الضعف لدينا، ونقاط القوة لنعزز هذه، ونبني عليها ونستغلها افضل استغلال لنهضة أمتنا، ونردم نقاط الضعف، وتداعياتها الكارثية على الأمة، وهذا الذي حصل، تم فرض هيبة المملكة، ومكانة الامة.
كما لابد ان نذكر بكلام سمو الامير ولي العهد لرئيس اكبر دولة حضر قمة جدة، حين شدد على ان لكل أمة قيمها الخاصة بها، وعلى ضرورة احترامها ولا يمكن فرض قيم غريبة عليها، هذا كلام ممن يمتلكون سمات القائد الحقيقي، والقائد محمد بن سلمان في مقدمتهم، القائد الحقيقي ينور بكلمات قليلة، لكنها ملوك الكلام من يتوهمون انهم قادة بالفعل، انا مواطن عربي لدي قيمي الخاصة بي ومنها الوفاء وحب الوطن وحب الأوطان من الأيمان والشجاعة والكرم، والنبل، وممن يحفظ منظومة قيمنا هذه سمو الامير، وقد فعل، وإلا حين افقدها افقد ذاتي وهويتي ومكانتي.
لقد اعاد لنا الامير ايام المجد العربي الذي صنعه ابطال امتنا الكبار، وسيرغم كتب التاريخ ان تضيف إلى سعد وخالد وعمر المختار وصلاح الدين وعبد القادر الجزائري وسلطان القائد محمد بن سلمان .
من هنا وهناك
-
مقال | البرك الشتوية تختفي من أمام أعيننا !
-
‘ الصراع الحضاري بين الطيب صالح وغابرييل غارسيا ماركيز ‘ - بقلم: إبراهيم أبو عواد
-
بين الراتب والبهجة: كيف سحق اقتصاد 2026 الطقوس الرمضانية في الضفة الغربية؟
-
‘ رأيٌ في اللّغة ..قولٌ في النّفْسِ والذّات ‘ - بقلم: أيمن فضل عودة
-
‘ مناهج التعليم للمدارس العربية غير متوازنة ‘ - بقلم: محمد سليم مصاروة
-
‘ عبرنَة الأمكنة ‘ - بقلم : حسن عبادي من حيفا
-
المحامي زكي كمال يكتب: الانتخابات القادمة: صياغة جديدة للموجود أم تغيير نحو المنشود؟
-
هل هي حقاً ضريبة أملاك؟ وهل هي فعلاً تفرض من اجل مصلحة الأجرين؟ بقلم : هاني نجم
-
قراءة في تحذيرات لبيد من خسارة الانتخابات امام نتنياهو | بقلم: أمير مخول
-
حديث الشهر: الصوم طهارة للروح و البدن وعبادة تقود الى التقوى





أرسل خبرا