كيفية التعامل مع ارتفاع الحرارة عند حديثي الولادة
إذا استيقظ طفلك في منتصف الليل وهو يبكي وعلامات الاحمرار عليه؛ فستحتاجين إلى قياس درجة حرارته لتحديد ما إذا كان مصاباً بالحُمَّى.
صورة للتوضيح فقط - iStock-Amax-Photo
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى إصابة طفلك الصغير بالحُمَّى.
في حين أن الحُمَّى نفسها ليست خطيرة، لكنها عند حديثي الولادة تتطلب العلاج أكثر من الأطفال الأكبر سناً؛ فالأطفال حديثو الولادة -الذين تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر وأصغر- يجب أن يفحصهم الطبيب فوراً للتأكد من أي حُمَّى، وعلاجهم في المنزل بالرعاية المناسبة إذا لم تظهر أي أعراض أخرى مقلقة، كما ينصحك بذلك اختصاصي طب الأطفال غازي طليمات، من مركز للرعاية الطبية.
التعرف إلى الحُمَّى
يُعتبر الرضيع مصاباً بالحُمَّى إذا كانت درجة حرارته «38 درجة مئوية» أو أعلى عند أخذها عن طريق المستقيم تكون درجة الحرارة العادية للإنسان «37.2 درجة مئوية»؛ حيث إنها تنخفض عموماً عند الاستيقاظ، وتكون أعلى في فترتَي الظهيرة والمساء.
يُعتبر الرُّضَّع مصابين بالحُمَّى إذا كانت درجة حرارتهم «38 درجة مئوية» أو أعلى عند أخذها عن طريق المستقيم.
أما «37.2 درجة مئوية» أو الحُمَّى منخفضة الدرجة؛ فلا تتطلب دائماً زيارة الطبيب بالنسبة إلى الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 3 أشهر.
كيفية تقليل الحُمَّى
قد لا تتطلب درجة الحرارة المرتفعة قليلاً عند الرضيع الذي عمره أكبر من 3 أشهر الذهاب إلى الطبيب؛ فقد تتمكنين من علاج الحُمَّى في المنزل بالطرق التالية:
1 – أعطيه خافضاً للحرارة
إذا كان عمر طفلك أكبر من 3 أشهر؛ يمكنك أن تقدمي له كمية آمنة من أسيتامينوفين «تايلينول» للأطفال. تعتمد الجرعات عادة على الوزن، وقد يُوصِي طبيبك بوزن طفلك إذا لم يتم وزنه مؤخراً، أو إذا كان قد حدثت لديه طفرة في النمو مؤخراً.
وإذا لم يكن طفلك يشعر بالانزعاج من الحُمَّى المنخفضة؛ فقد لا تحتاجين إلى إعطائه أي دواء. أما بالنسبة إلى الحُمَّى المرتفعة أو الأعراض الأخرى التي تجعل طفلك يشعر بعدم الراحة؛ فيمكن أن تساعده الأدوية التي يصفها الطبيب على الشعور بالتحسن مؤقتاً.
2– اضبطي درجة حرارة الغرفة
حافظي على برودة منزلك وغرفة طفلك الرضيع؛ فهذا يمكن أن يساعد في منع ارتفاع درجة حرارته.
3 – لا تُثْقِلي في ملابسه
ألبسي طفلك ملابس خفيفة الوزن، واستخدمي ملاءة أو بطانية خفيفة للحفاظ على الراحة طبيعية؛ حيث إن المبالغة في ملابس طفلك قد تتعارض مع الطرق الطبيعية لتهدئة جسده.
4 - امنحيه حماماً فاتراً
جرِّبي مسح جسم طفلك بإسفنجة مبلولة بالماء الفاتر «يجب أن تكون درجة حرارة الماء دافئة، ولكن ليست ساخنة، عند لمس ذراعك الداخلية».
تجنَّبي استخدام الماء البارد؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى الرعشة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الرضيع. جَفِّفِي طفلك مباشرة بعد الاستحمام، وألبسيه ملابس خفيفة الوزن.
لا يُنصح بحمامات الكحول الطبي أو المناديل المبللة لخفض الحُمَّى؛ لأنها يمكن أن تكون ضارة.
5 – قدِّمي له السوائل
الجفاف من المضاعفات المحتملة للحُمَّى؛ لذا قدِّمي له سوائل منتظمة «حليب الثدي أو الحليب الاصطناعي»، وتأكدي من نزول دموع طفلك عند البكاء، ورطوبة فمه، وبَلِّلي حفاضته بانتظام.
اتصلي بطبيبك لمناقشة طرق الحفاظ على رطوبة طفلك إذا كان هناك أي مصدر قلق.
من هنا وهناك
-
فوائد لم تكوني تعرفينها عن الخضار الورقية وتأثيرها على الجسم
-
فوائد السنامكي: العشبة السحرية لتنظيف الجسم وتعزيز صحة الجهاز الهضمي
-
الفرق في الفوائد بين الرُّطب والتمر: القيمة الغذائية لكل منهما
-
أفضل فواكه يُنصح بتناولها بين الإفطار والسحور
-
تجربة مع خسارة الوزن في شهر رمضان: ليس صياماً فقط بل بداية أسلوب حياة صحي
-
أرقام توجِب كسر الصيام فوراً لمرضى السكري في رمضان مع استشارية
-
فوائد التفاح في السحور: القيمة الغذائية وأهم العناصر التي يحتويها
-
تابعوا الحلقة التاسعة من برنامج ‘صحتكم بخير‘ مع أخصائية التغذية سهير منير
-
فوائد الفلفل الملوَّن في رمضان: أهمية إدخاله في وجبتي الإفطار والسحور
-
فوائد الخس في السحور: القيمة الغذائية وأثره الصحي على الجسم





أرسل خبرا