بلدان
فئات

20.01.2026

°
12:09
في ختام الجلسة الطارئة في سخنين: اعلان الاضراب في المدينة يومي الأربعاء والخميس.. ومظاهرة أمام شرطة ‘مسغاف‘
11:50
بسبب الرياح القوية: وقف عمل السلال الكهربائية في جبل الشيخ
11:50
بالفيديو: الدقائق الأخيرة من الجلسة الطارئة في سخنين ومحاولة احتواء الغضب.. وصاحب المحل المهدد يُخاطب المُجتمعين: ‘دم أولادي برقبتكم‘
11:01
جرافات سلطة أراضي إسرائيل تهدم منشآت داخل مجمع ‘الاونروا‘ في القدس - بن غفير: ‘هذا يوم عيد‘
10:30
صرخة من القلب.. بالفيديو: طبيبة الأطفال في سخنين تطالب بالأمان خلال الجلسة الطارئة: ‘المسألة بدها جرأة‘
10:21
انطلاق الجلسة الطارئة في بلدية سخنين بالتزامن مع اعلان لجنة أولياء الامور العامة الاضراب المفتوح | فيديو وصور
09:46
هل شعرتم بالبرد؟ الليلة الماضية كانت الأشد برودة هذا الشتاء!
09:12
ترامب يهدد ماكرون برسوم جمركية طائلة على النبيذ و‘الشمبانيا‘ الفرنسيين إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة
08:54
‘أبناؤنا ليسوا طرفا‘.. بلدية سخنين تعترض على الإضراب في المدارس اليوم: ‘يمرون بمرحلة مصيرية لا تحتمل المساس بمستقبلهم‘
08:21
مواجهات بين الشرطة و‘حريديم‘ في القدس وبيت شيمش اثر قرار المحكمة بشأن تشريح جثتيْ الطفليْن بعد مصرعهما بالحضانة | فيديو
07:40
سوريا: 120 عنصرا من تنظيم داعش فروا من سجن الشدادي
07:37
الرئاسة السورية: الشرع وترامب بحثا هاتفيا التطورات في سوريا
07:21
مصادر لبنانية: غارات اسرائيلية على جنوب لبنان - الجيش الاسرائيلي: استهدفنا أحد عناصر حزب الله
07:20
وفد من منتدى عزوتنا وقيادات الطوائف الثلاث بزيارة لديوان فيصل النعيم في ترشيحا
07:18
حالة الطقس: أجواء باردة جدا وتحذيرات من تشكل الصقيع
23:39
بلدية سخنين: نعم لمواجهة العنف… ولا لقرارات فردية تمسّ بمستقبل أبنائنا
22:52
كفركنا: لقاء تهدئة نفوس بين عائلتي حمدان وعواودة تمهيدًا للصلح الشامل
22:51
لجنة اولياء الامور العامة في سخنين تعلن الاضراب المفتوح احتجاجا على ‘حوادث إطلاق النار وأعمال الترهيب‘
21:48
الإمارات تعتزم إطلاق منصة جديدة للتجارة الخارجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحفيز تجارتها غير النفطية مع العالم
21:37
اليكم التردد الجديد لقناة هلا : Mhz 11175.5 ما عليكم الا توجيه الصحون في بيوتكم واجهزة الاستقبال للتردد المذكور
أسعار العملات
دينار اردني 4.46
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.24
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.68
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.31
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.28
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2
دولار امريكي 3.16
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-20
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

هل قُمنا بتلويث المريخ؟

بقلم: ماي سادي - معهد دافيدسون
10-02-2022 12:43:55 اخر تحديث: 10-02-2022 14:43:55

منذ أن بدأت الأبحاث حول دراسة الكوكب الأحمر، والبشرية تأمل أن تعثر على الحياة هناك. تُبذل محاولات في ناسا للحدّ من الخطر المحتمَل لأن يكون ما نكتشفه


صورة للتوضيح فقط - iStock-JoeLena 

عبارة عن كائنات حيّة جلبناها معنا من الكرة الأرضيّة

تصَوَّروا ذلك اليوم الّذي فيه سيصل روّاد فضاء إلى سطح المرّيخ. سيأخذون عيّنات من التربة والهواء، وسيبحثون فيها عن أكثر ما يُثير فضول البشر: الحياة. لكن، حتّى لو عثروا فعلًا على علامات الحياة هناك – كأيّ بقايا لمادّة وراثيّة – من المُمكن أن يعود أصل منشأها إلى مكان غير المريخ، بل إلى المركبات الفضائيّة ومركبات الإنزال التي أرسلناها إلى هناك من الكرة الأرضية.

في عام 1971، هبط للمرّة الأولى جسمٌ على سطح المريخ من صُنع الإنسان – مركبة الإنزال الروسية مارس 3. ولاحقًا هبط على سطح الكوكب عدد لا بأس به من مركبات الإنزال وعربات الاستكشاف الفضائيّة الآليّة (روفرات)، بل مؤخَّرًا وصلت مروحية مسيَّرة؛ وجميعها من صنع الولايات المتّحدة. هذه الآليّات، من شبه المؤكّد أنّها أحضرت معها جراثيمًا من الكرة الأرضيّة، وربّما بعضٌ منها بقي حيًّا طوال الرحلة في ظروف الفضاء العدائيّة.

إنّ الكثير من الأبحاث التابعة لوكالة الفضاء الأمريكيّة (ناسا)، تتناول هذه المشكلة بالذات وتركّز عليها، حيث تحمل معها تداعيات جمّة وخطيرة. تخضع كلّ وسيلة فضاء تطلقها ناسا إلى عمليّة صارمة من التنقية والتطهير داخل غرف معقَّمة ومطهَّرة قدر المستطاع. لكن هذا لا يكفي، ففي بيئة نظيفة مثل هذه، تتمكّن بعض الجراثيم وكائنات دقيقة (ميكروبات) أخرى من التغلغل.

تلوُّث ذو اتّجاهين

نسمّي هذه الظاهرة – جلب كائنات حيّة وأشكال أخرى من التلوّث، من الكرة الأرضيّة إلى الكواكب الأخرى – بالتلوّث المُرسل (Forward contamination). عمليًّا، هذه الظاهرة مألوفة في الكرة الأرضيّة أيضًا، من خلال بعثات وصلت إلى القارّة القطبيّة الجنوبيّة وإلى أماكن نائية أخرى. يمكن لهذا الشكل من التلوّث أن يضرّ الفئةَ السكّانيّة المحليّة بشكل خطير -إن وُجدت-. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدّي التلوّث في المريخ إلى انحراف نتائج الأبحاث التي ستُجرى هناك في المستقبل.

لا ينتهي الأمر عند التلوّث المرسل فحسب؛ فعلى الصعيد النظريّ على الأقلّ، يمكن أن يتشكّل لدينا تلوُّث مرتدّ (Backward contamination). في هذه الحالة قد يجلب روّاد الفضاء معهم، عند عودتهم إلى الكرة الأرضيّة، تلوّثًا لم نعرفه في عالمنا. كما رأينا وسط وباء الكورونا، يمكن لجرثومة أو فيروس ظهرا بشكل مفاجئ، التسبّب بمشاكل كبيرة، خاصّةً إذا تمكّنا من التكيّف مع الجسم البشريّ أو مع أنظمة بيولوجيّة أخرى في بيئة الكرة الأرضيّة.

قدرة قصوى على البقاء
طريقة جديدة تمّ تطبيقها في ناسا كمحاولة لبحث إمكانيّة حدوث تلوّث مرسل، تصبّ اهتمامها في كيفيّة تمييز خصائص الجراثيم القادرة على البقاء حيّة في الغرف النظيفة. بوسعنا، باستخدام هذه الطريقة، تحديد المادة الوراثيّة بكاملها تقريبًا، الموجودة داخل المساحات المنقّاة التي فيها تركَّب الروفرات وسيّارات الطرق الوعرة، حتّى إذا كنّا نتطرّق إلى عدد صغير جدًّا من الجراثيم الّتي تتكاثر ببطء شديد. يتمّ تصنيع الروفرات طبقةً تلو الطبقة، مع استعمال مواد التعقيم بوفرة، والحفاظ على ظروف بيئية قُصوى غير ودّيّة للأحياء. وفق التقديرات في وكالة الفضاء، إنّ هذا النوع من الجراثيم القادر على البقاء في هذه البيئة غير المرحِّبة وإلى حدّ بعيد بالأحياء، داخل الغُرف المطهَّرة (الظروف فيها مشابهة جدًّا لظروف الفضاء)، على ما يبدو هو نفسه ذو احتماليّة أكبر ليبقى حيًّا خلال الرحلة إلى المرّيخ.
تنتمي الجراثيم القادرة على البقاء، إلى مجموعة من الكائنات الحية تُدعى إكستريموفيليات (أليفة الظروف القاسية) والتي تستطيع الحفاظ على حياتها في ظروف قصوى، مثل الأشعة الحادّة أو درجات الحرارة العالية أو المنخفضة للغاية. تملك هذه الكائنات أنظمة مميَّزة قادرة على التكيّف والتأقلم مع هذه الظروف القاسية، بل أحيانًا التكيّف بسرعة للبيئة المتغيّرة، ويعود الفضل لطفرات جينيّة جديدة ستتشكّل داخل مادّتها الوراثيّة.

بخصوص هذه الجراثيم التي ستصل إلى المرّيخ، يمكن أن يطرأ عليها الكثير من التغييرات أثناء الرحلة، التي ستسهّل التأقلم والتكيّف جيّدًا مع الإشعاعات الحادّة الكامنة في الفضاء، والتأقلم مع البرودة أو البيئة شحيحة الأكسجين. يمكن أن تصعِّب هذه التغييرات على الباحثين تحديد مصدرَ المادة الوراثيّة التي قد يجدونها في المرّيخ. يأمل الباحثون من وكالة ناسا، بالاستعانة بقاعدة البيانات التي شكّلوها حول الجراثيم من غرف تطوير وتصنيع المركبات الفضائيّة، أن يسهُل تحديد مصدر علامات الحياة هذه، سواءً في الكرة الأرضية أو في المرّيخ نفسه.

التلوّث في الفضاء -في متسبي ريمون

ليس فقط ناسا مَن تحاول إيجاد الحلول لتلوّث محتمَل على المرّيخ، فهذه القضية تشغل بال باحثين هُنا في إسرائيل أيضًا. في إطار المشروع D-MARS مكثت مجموعة من الباحثين، لمدّة 11 يومًا، في مكان معزول في جرن رامون، لإجراء محاكاة لمهمّة حقيقية على المرّيخ. إنّ أحد أهداف هذا المشروع المبادر، هو تتبُّع عمليّات التلوّث وابتكار طرائق تمنع حدوثها عند القيام بمهامّ مستقبليّة.

اكتشف الباحثون أنّ التلوّث المُرسل والتلوّث المُرتد، يحدثان بسرعة كبيرة جدًّا: خلال أيّام معدودة، تمّ العثور على جراثيم في بعض الأماكن التي فحصوها. كذلك استطاعوا أن يفصلوا ويعزلوا العوامل المؤدّية للتلوث الحاصل عن طريق القفّازات، الأحذية، أدوات ووسائل أخرى ستلاصِق أجسامَ روّاد الفضاء في المريخ. لم تُستخدم في هذه التجربة البحثيّة أي مركبة فضائيّة أو روبوت اللذيْن قد يساهمان في إحداث التلوّث، لكنَّ المشروع المبادَر الإسرائيليّ يحمل معه أملًا لاستخدام ودمج وسائل كهذه (مركبات وما شابه)، عبر تجارب إضافيّة ستجري مستقبَلًا. يأمل الباحثون أن تتمكّن هذه الأبحاث من ترسيخ طرائق عَمَليّة لتجنُّب التلوّث، حيث سيستفيد منها الأشخاص الأوائل الذين ستطأ أقدامهم سطح المرّيخ.

يتّفق معظم الباحثين على أنّه من شبه المستحيل منع التلوث بشكل مطلَق، إذ نجد الجراثيم في أي بقعة على الكرة الأرضيّة: في التربة، الهواء وفي أجسامنا بالطبع. رغم كل الجهود المبذولة لإخماد هذه التأثيرات، ما زالت تُكتشف جراثيم جديدة حتى في محطّة الفضاء الدوليّة. وليست الجراثيم وحدها هي مَن تستطيع البقاء حيّة طوال السفر إلى الكواكب الأخرى؛ هنالك أيضًا أنواع معيَّنة من الفطريات والطحالب أثبتت قدرتها على البقاء في الظروف القصوى السائدة في الفضاء الخارجيّ.

إنّ اليوم الذي سيهبط فيه الإنسان على سطح المريخ ليس بعيدًا إلى هذا الحدّ، ومن ناحية أخرى فإنّ المهامّ غير المأهولة آخذة في التصاعد. يتطلّب الأمر المزيدَ من التجهيزات والأبحاث، وهذا صحيح على المستوى البيولوجيّ أيضًا، لكي نتمكّن من حماية المريخ من الضرر الذي تخلّفه الكائنات الحيّة التي سيجلبها البشر معهم، بل وربما لحماية الكرة الأرضية نفسها من التلوّث المرتد.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك